رأي

سلوى النمر تكتب: رسالة في بريد السيد رئيس مجلس السيادة.. عن مراسل تلفزيون السودان بالسعودية

د.سلوى النمر تكتب: رسالة في بريد السيد رئيس مجلس السيادة.. عن مراسل تلفزيون السودان بالسعودية

 

 

الزمان حرب الكرامة ..

المكان بيت السودان منزل القنصل العام لجمهورية السودان بجدة ..

نقل لي أحد الصحفيين من مكة المكرمة وقائع المؤتمر الصحفي الذي دعا له القنصل العام كمال علي عثمان قنصل السودان في جدة على شرف وزير الاعلام الإعلامي الغيور صاحب الكلمة الرصينة المزلزلة الاستاذ خالد الاعيسر وزير الاعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية والذي قدم تنويرا جميلا شاملا عن الراهن السياسي بكل شفافية تمنيت ان اكون حاضرة لو لا تزامن الفعالية مع مؤتمر الجامعات..

اما الحدث الذي يتوجب الوقوف عنده هو ان احد الصحفيين العرب قدم سؤالاً للسيد الوزير وذكر اسم الرئيس البرهان بدون صفته الاعتبارية بصورة غير مقبولة يعني ذكر البرهان حاف وكادت هذه السقطة ان تمر على الجميع مرور الكرام ولم يحرك احد ساكنا ولكني على يقين انها لن تمر على وزيرنا الهمام او السيد السفير كمال بصفتهما في منصة المؤتمر الصحفي وبمسؤليتهما باعتبارهما يمثلان سيادة الدولة ولكن سبقهم لهذا الشرف إعلامي نبيه ذو تركيز عالي لما بين السطور وهو الاستاذ الامين الزبير مراسل التلفزيون القومي قتناول المايكرفون وقبل ان يسلمه للمتداخل التالي قال لمقدم السؤال السابق “لتعلم ان ريسنا اسمه الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة” فأصاب السائل بصقعة كهربائية إعلامية في ظل صمت وارتياح الجميع، فهنيئا لك اخي الاعيسر ان هؤلاء جنود اعلام الوطن يتشبعون بقتالك لا يهابون ولا يتوانون ولا يتوارون وقلتها للزملاء والزميلات لا غرابة لردة فعل مراسل التلفزيون وهو في حضرة السفير الحصيف النظيف كمال علي عثمان والوزير السوخوي خالد الاعيسر.

 

*وقفة اخيرة:*

نحن كسودانيين تعودنا ان تمر حولنا الأشياء العظيمة ذات القيمة الوطنية دون ان نلقي لها بال ولكن لو نظرنا إلى مدلولاتها فهي قيمة وطن وكرامة وعزة امة لذلك يجب ان نقول لمن يقوم بموقف نبيل كهذا شكرا ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله باسم السيد الرئيس البرهان وباسم كل الشعب يا سعادة الوزير وسعادة القنصل نقول لمراسل التلفزيون الف شكر واتمنى ان يتم تكريمه على اعلى المستويات بدء من السفارة حتى مجلس السيادة.. يجب ان لا تمر هذه الأشياء مرور الكرام حتى تكون نبراسا وقيمة وطنية للأجيال في الدفاع عن اوطانهم ورموز سيادتهم .

 

دمتم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى