رأي

مصطفى محمد أحمد يكتب … صرخة فى وادى وزارة الإعلام؟  …. المجتمعات بين مطرقة ناشطى الميديا وسندان الفتن !!

صرخة فى وادى وزارة الإعلام؟

المجتمعات بين مطرقة ناشطى الميديا وسندان الفتن !!

 

✒️ مصطفى محمد أحمد

 

يقال بإن درء الفتنة سابق على جلب المنفعة ..

من خلال رصدى كصحفى مجمل مادار فى ساحة( شرق السودان) فى الأيام المنصرمه من ثرثرة كلاميه إسفيرية حول مشكلة سواكن المفتلعة والتى لعبت فيها وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا فى تعجيجها ، وسرت كالنار فى الهشيم فى جسم المجتمع المنهك بفعل اثار الحرب ومألاته، وكلما خمدت واستكان الجميع تم ( تدويرها )مرة أخرى من قبل الذباب الالكتروني واللافاتية .. بما لايدع مجالا للشك بأن الأمر من خلفه دوائر خارجية أرادت ضرب النسيج المجتمعى المتماسك بطرق ممنهجة بأثارة قضايا ذات طابع يمس الكرامة والهوية ،، كقضية التعدى فى ميناء سواكن ، التى اللصقت التهمة فيها لقومية محدده !!

ولكن دعونى أقول وبصريح العبارة أن غياب أجهزة الإعلام الرسميه عن مشهد هذه القضايا (المثارة) والاعتكاف فى الابراج العاجية وإختصار دورها فى إنشطة المسؤولين ودواوين الحكومة ،، قد أعطى هذا الأمر الفرصة الذهبية لمرتادى مواقع التواصل الاجتماعي للنشر ، والتناول ، وفق زواياهم ورؤاهم ، ونفوسهم المريضة ودوافهم السياسيه ،، فختلط الحابل بالنابل،، ولم يستطع المتلقى فرز الغث من السمين ، فهم اصبحو القوة المؤثرة فى تشكيل الرائ العام فى القضايا التى تمس أمن وسلامة المجتمع والوطن ..

كسرة اولى ..

اللتمس من وزير الثقافة والاعلام بأن يشكل غرفة طوارئ إعلامية مناط بها التعامل مع مثل هذه القضايا من حيث التناول والنقل الاحترافى لها أولا باول وذلك لاغلاق الباب أمام الذباب الالكتروني واعادة العلاقة بين المتلقى والجهاز الإعلامى .وكما نشاهد ان المعركة إنتقلت بنسبة كبيرة إلى معركة إعلامية إسفيرية تعمل على نشر الفتن وضرب النسيج المجتمعى .

كسرة ثانية ..

نيابة المعلوماتية سؤال ليكم

المشكلة وين البتخليكم ماتفتحو بلاغات فى المهرجين ديل اللافياتية وناشرى الصفحات الخاصة ..

وملاحقتهم بالقانون لايقاع العقوبات الرادعه فى حقهم .

يا أخوانا أمن المجتمع والوطن خط أحمر مافيه لعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى