رأي

بروفيسور صلاح عمر حاج أحمودي يكتب : بروف التجاني ثروة قومية فرط فيها السودان وحازت عليه الإمارات

تعقيبا وإمتدادا لما ماخطه يراع بروفيسور بكري موسي عبد الكريم عن النجاحات الاقتصادية الكبيرة التي حققها بروف أحمد التجاني المنصوري خلال مسيرته العلمية والعملية داخل وخارج البلاد.. أضيف الآتي :-

كنت أحد المستفيدين من التدريب المجاني الذي يتيحه بروف احمد التجاني المنصوري.
حيث أقام دورات تدريبية عملية في إدارة المشاريع الكبيرة للإنتاج الحيواني.. لحوم ..وألبان … وعلف. بالاشتراك مع جامعة أمريكية مشهورة.. أتاح البروف 30 فرصه مجانية لكل من السودان يوغندا وتنزانيا. عشرة فرص لكل دوله
حيث كنت أحد السودانيين الذين شملهم برعايتة الكريمة وفتح أفاقي إلى مجالات جديدة في الحياه فتحصلت علي شهادات تأهيلية وعلم وعصارت تجارب الشعوب
بروف أحمد التجاني المنصوري قدم مشروع لتطوير الأبقار الكنانية لرفع إنتاجية البقرة من ثماني أرطال إلى خمسة وستون لترا مع الاستمرار في حلب اللبن لحين مواعيد الولادة الثانية.
وقد نفذ هذه التجارب مع المهتمين بإنتاج مشاريع الألبان مثل جامعة الخرطوم وشركة ذادنا وشركة دال

بروف التجاني حاز علي أرض في المنطقة الحرة بورتسودان لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج الألبان يستهدف دول الخليج وخاصة السعودية بألبان أرخص وأجود من شركة المراعي وبابقار محسنة سودانية وجعل هذا المشروع مساهمة عامة وبرأسمال إبتدائي اثنين مليار دولار.. كما أختصر المساهمة علي السودانيين فقط وجعل القوي العاملة خمس وسبعون في المائة سودانية.

تعثر المشروع بفعل المتخصصين في جعل السودان طاردا للمستثمرين كما شرد الراجحي (أنا ما بفسر … والمعني واضح)

بروف التجاني ثروة قومية فرط فيها السودان وحازت علية الامارات ولكن مازال هواه سودانيا.
سبق وأن تفاكرت مع أهل قرية الطلحة من أجل تحويل أراضيهم لمشروع إنتاج زراعي حيواني ويدار بنظام علاقات الإنتاج كان ذلك مع ابنهم بروف عبدالوهاب عبدالرحمن ولكن تشاكسهم أضاع لهم فرصة لا تعوض وأضاع علي السودان نموذج لواحد من المشاريع الاستراتيجية الناجحة.
هذا بعض ما نعلم عن هذا الرجل الأنموذج في الإدارة والعلاقات والعلم وهو أحد الاساتذة الذائرين لجامعة هارفارد.
كما انه ليس الخبير الوحيد الذي انتزع منا.. ولكن يقيني أن السوداني مبدع ومنتج متي ما وجد البيئة المحفزة والمعينة علي الإنتاج
وإلا قل لي بربك عن شموسنا المشرقة خارج السودان والمحطمة بداخله أليس ذلك دليل علي إختلال هيكلي واضح في إتاحة الفرصة للعلماء والخبراء لتولي زمام الأمر فيما يليهم من صنعة
علي حكومتنا أن تعي ذلك وتستفيد من الأخطاء ويتعين الإجابة علي السؤال الكبير لماذا تخلفنا ونهض الآخرين ولنا من الموارد أضعاف ما لهم
اتيحو الفرص للشباب المبدع وادعموه
وسينهض السودان من وهدته وشعبة من غفلته يجب أن نستفيد من هذه التجربة المريرة للنهضة دائمة اجعلو للعلماء فرصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى