وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : شمال كردفان (سهر الجداد ولا نومو)…5

قصاصة العنوان تفصح عن مايدور حقيقة في ليالي رمضان ضرب مركز من قبل الهجانة والصياد يحسم ليلة الأمس كثيرا من المهددات حول المدينة.
الشاهد أن المليشيا جنت علي نفسها حين استهدفت المدنيين العزل والابرياء وازهقت الأرواح وعكرت صفو الأمان وظنت ان طبوغرافية المنطقة تشكل لها سياجا للتخفي ولكن القدر كان اسرع مما تظن بالأمس قبيل التاسعة مساء وعلي الجسرالواقع علي طريق جبل الهشاب تم تدمير الراجمة التي قصفت مدينة الأبيض صباحا والتي تحركت عند صلاة الصبح من الخور الواقع جنوب الجكة النور واتجهت شمالا حتي شمال حفير (فرج الله ) وكانت نهايتها علي يد ابطال القوات المسلحة وهلك من المليشيا (7) عناصر بالإضافة إلي تدمير الراجمة وعربة بوكس تحمل مدفع دوشكا
الإشارة اعلاه تعمل على بث رسائل تطمين للمواطنين في مدينة الأبيض ونؤكد بلاشك أن القوات تعمل علي ازالة المهددات الأمنية وتعمل علي تدعيم عناصر الاستقرار وتطبيع الحياة العامة وتحريك دولاب العمل وبالمقابل لابد عودة موسعة لمؤسسات إنفاذ القانون ودعمها لتثبيت حالة الامان العام وتشكيل محاكم ايجازية للمتعاونين مع المليشيا.
المشهد المهم لابد من إعادة ترتيب البيت الاهلي عبر انفاذ توجيهات وزير الحكم الاتحادي القاضية بإعفاء الإدارات الاهلية المتعاونة مع المليشيا وهو الأمر الذي يحتاج والي شمال كردفان للتسريع فيه والأهمية تنبع من سيادة مبدأ المحاسبة خاصة العمد والشيوخ الذين نشطت محاكمهم الريفية تحت إمرة المليشيا وفق قانون القضاء الأهلي فما هو حجم الضرر الذي تعرض له الأهالي وفق تجاوزات المحاكم إبان فترة الحرب ؟.
الشاهد مبدأ المحاسبة تحتاج الحكومة لتفعيله في وجه جامعي الاتاوات من أصحاب البوابات المختلفة وفي وجه موظفيها الذين عملوا ضمن ادارات المليشيا والصيغ التبريرية التي يطرحها بعض المدراء من شاكلة كيفية الاثبات لقرائن التعاون مع المليشيا صيغ مرفوضة لانها تقنن لسياسة الأمر الواقع فهل يضع والي شمال كردفان قرار الإدارة الأهلية ضمن اولويات حكومته؟.
الشاهد أن الحكومة كسبت جولة وصول الصياد ونظافة طريق كوستي الأبيض وتحتاج لتثبيت دعائم الاستقرار وإعادة الفاعلية للاتحاد التعاوني وبقية الصناديق الاجتماعية لوضع رؤية لامتصاص اثار الفقر التي ضربت القطاعات المنتجة بالولاية فهل نشهد تغييرا في سياسات الحكومة يوظف التفاعل الشعبي مع حركة الصياد لصالح البناء الوطني؟.
ولنا عودة








