رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : خرطوم اللقاءات (حرة غصبا عن ممولي المؤامرة)..1

عادت الابتسامة إلي خرطوم اللاءات صباح اليوم واختلطت دموع الفرح ووجعة المواقف وظلم المليشيا للمواطن فما بين الذلة والقهر عاش الصغار والكبار جرائم يشيب من هولها الولدان وسط تواطؤ الساسة وشراكنهم الجنائية لن يغفر التاريخ لاصحاب المواقف المسيئة للوطن وعمالتهم ورخص بيعهم..

عادت الخرطوم فتحسس الجوار لأن حالة الزكام ستصيبه حتما فالخرطوم أيها السادة لاعب محوري في العمق الافريقي لايمكن لكائن ما تجاوز دوره وحالة الدوار ستصيب الجوار القريب والبعيد واول الخاسرين هي الحرية والتغيير لأنها راهنت علي الخيول العرجاء ووضعت يدها مع ممول يفتقر لأبسط القواعد الأخلاقية لايهمه نهب الوطن ومقدراته ولا تدمير بنيته التحتية ولا اغتصاب الحرائر لأن من يضع نفسه تحت خدمة الصهيونية العالمية ويلعب دور الخادم المطيع لا نتوقع منه خيرا في قضايا السودان فهل تورطت القوي السياسية في مخطط المؤامرة؟ وهل آن الأوان للتعامل القانوني الحازم تجاه شركاء المليشيا؟

الخرطوم حرة بفضل أبناء القوات المسلحة والاجهزة المختلفة والإسناد الشعبي الواسع وحسنا أن حلي البرهان بالقصر الجمهوري ليعلن أن الخرطوم حرة لأنها ستعود إلي لعب دورها الطليعي في قضايا القارة الأفريقية رغم خزلان الجوار الافريقي وشراكته في توفير الممرات الآمنة للمرتزقة والدعم اللوجستي وتوفير القواعد العسكرية والمطارات لاطلاق المسير الاستراتيجي فهل تصبح رسائل الفريق العطا مجرد إشارة للعقلاء في الجوار ؟

والصورة الأكثر تاثيرا هي انسحاب عناصر المليشيا راجلين عبر ممر كبري جبل الاولياء فهي تعبر عن نهاية احلام المؤامرة التي تسببت في تشريد أصحاب الأعيان المدنية وتسببت في تهجير وتشريد الملايين الذين لم يضع رجل الحزب الجمهوري يوما لعودتهم ظنا أن بطر القوة سيرغم الحكومة علي التفاوض فهاهم فرسان القوات المسلحة يخرجونهم (قنقر) ولكن هل تتهيأ الهجانة في شمال كردفان لمعارك الصيف الساخن؟

الشاهد أن الانسحاب نحو تخوم شمال كردفان سيكون ذا تأثير سالب ولكن شمال كردفان حكومة وجيش ومؤسسات وإدارات تراقب المشهد عن كسب لأن الأرض عنوان وتاريخ ولا مساحة للتفريط فيها وهو لسان حال كل مواطن في ارض القويز
فهل تدرك المليشيا أن ارض القيقر ستكون عصية ومرة كمرار السلم ؟وهل
يعيد ذاك المشهد الاستقرار للسودان ؟

ولنا عودة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى