رأي
د.نجلاء حسين المكابرابي تكتب : واستعادتْ العاصمة أنفاسَها وتطهّر ملتقى النيلين العذْب


ها قد تحرّرت الخرطوم قبيل افتتاح الليلة التي يُفرَق فيها من كلِّ أمرٍ حكيم، واستعادتْ العاصمة أنفاسَها، وتطهّر ملتقى النيلين العذْب، وأفطرتْ المدينة على ماء طيّب بعد إمساكِ عامين قاحلَين، فطِبتِ أيتها الخرطوم، وطاب مَن مشَى إليك، وخلّصك!








