رأي

ذوالنورين نصرالدين المحامي .. يكتب : شظايا متناثرة .. مهددات الشمالية

شظايا متناثرة

 

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب : مهددات الشمالية

 

 

الحالة الأمنية في الشمالية ليس إستثناء عن حالة البلاد العامة فمازالت الأحداث تتسارع داخليا وخارجيا في إطار مدارة تفاقم الحرب بينما تعمل القوات المسلحة وأجهزة الدولة لمحاصرة توسيع رقعة المخاطر للوصول إلى حلول أمنه ومستقره للمواطن

وصل الزعيم الأهلي موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وزعيم قبيلة المحاميد بسلام الي مدينة الدبة بالولاية الشمالية مع عدد من قواته ويتوقع إنسلاخ أعداد من منسوبي المليشيا من المحاميد للإنضمام اليه بالولاية الشمالية فماهي الآثار الأمنية والإجتماعية والإقتصاديه المتوقعة على الشمالية ؟ وماهي الحلول الناجعة خاصة الأمنية في ظل إنتشار السلاح ؟

فمدينة الدبه التي أصبحت من المدن العالمية من خلال أحداثها وتداعياتها تحتضن عدد من المعسكرات الإنسانية للناجين من إعتداءآت مليشيا آل دقلو الي مواقع الجيش الآمنة

كما أن الولاية الشمالية تشهد تواجد كثيف للمنظمات الأجنبية والاقليمية والوطنية بدواعي العون الإنساني ويعلم المواطن قبل الأجهرة الأمنية ماوراء هذه المنظمات من إهتمامات غير عناوينها البارزه ولاسيما إذا ربطنا ذلك بالمؤآمرة التي تحاك ضد البلاد من عدة دول

كل هذه التداعيات والإفرازات تتطلب مزيدا من الوعي والتماسك المجتمعي والتنسيق بين الأجهزه في الولاية مع الحكومة المركزية والمواطن كفاعل مباشر للحفاظ على الأمن العام بالشماليه من اي تداعيات

ولاشك أن لجنة أمن الولاية تضطلع بمسئولياتها الجسام وتدرس الأمر من كافة الجوانب الاجتماعية والأمنية والإنسانية والإقتصادية والعمل على وضع آليات رقابة لمتابعة تداعيات ذلك على الولاية مع الإحتفاظ بالحقوق الدستورية للمواطن السوداني خاصة المعتدي عليهم من المدنيين النازحين من مناطق الإشتباك

أعتقد أن لجنة أمن الولاية ستعقد اجتماعات يومية للوقوف على الأحوال المدنية والأمنية وتداعيات ذلك على أمن الولاية والمواطنين عامة في إطار مسئولياتها الوطنية

ويجب على المواطنين لمساعدة الأجهزة الأمنية رفع درجات الوعي والإدراك بالمخاطر المحتملة وكيفية التعامل معها والتنسيق المحكم مع السلطات للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة ومراقبة الخلايا الداعمة للتمرد داخل النسيج الاجتماعي والتي ستعمل وتسعى لإحداث الشرخ المجتمعي والسيولة الأمنية وبث الشائعات لزعزعة الإستقرار بالولاية

فكل الاحتمالات واردة ومتوقعة في ظل الإستهداف الممنهج على البلاد

أيضا لابد من تقوية الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي والتحلي بالإنضباط والتعامل بحكمة مع أهمية الإنخراط في لجان المقاومة الشعبية عبر التدريب العسكري والدورات التدريبية المدنية في كيفية مواجهة المخاطر والمهددات ورفع الحس الأمني عبر لجان تنسيقية في القرى والأحياء ودعم وضع المقاومة الشعبية المالي لزيادة درجات التأمين والحماية

وأهمية ضبط الوجود الأجنبي من مواطني الدول الداعمة للمليشيا والإبلاغ الفوري عنهم وضرورة إتخاذ المحليات حزمة من الإجراءات بخصوص إنتشار البيع العشوائي في الأسواق للباعه المتجولين مع ضرورة تأمين الاحتياجات الضرورية للمواطن والسلع الاستراتيجية والحفاظ على الأسعار ومراقبة مناطق التعدين عبر إجراءات تأمينية وإدارية وتأمين المنشآءآت بمنسوبيها والحيوية الإستراتيجية بقوات نظامية ومراقبة المنظمات وأدوارها ووضعها القانوني وحدود عملها ومراقبة ادائها عبر الأجهزة الأمنية بالتعاون مع المواطن

ثم العمل على رتق النسيج الاجتماعي لعدم بروز الاحتقان القبلي أو الجهوي والتأكيد على حقوق المواطنة السودانية في كامل تراب الوطن لأي مواطن يحمل الجنسية السودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى