موسى داؤد يكتب : عيدٌ في مرمى النيران جرائم مليشيا الجنجويد الإرهابية في أيام العيد

في أيامٍ يفترض أن تسودها السكينة والرحمة، وتُعطَّر بنفحات العيد المبارك، أبت مليشيا الدعم السريع الإرهابية إلا أن تحولها إلى مأتمٍ دامٍ، لتكشف مرة أخرى عن وجهها الإجرامي القبيح. في بادرةٍ تعكس أخلاق الجيش السوداني والتزامه بالقيم والمبادئ، أوقف الجيش العمليات العسكرية في مدن دارفور ومناطق سيطرة المليشيا، احترامًا لحرمة العيد ومنحًا للمدنيين فرصة للاحتفال بعيدٍ بلا أصوات المضادات الجوية ولا أزيز الرصاص. كما امتنع سلاح الجو عن تنفيذ أي ضربات خلال العيد، إكرامًا لهذه المناسبة المباركة.
لكن، وكما هو دأبها، واصلت مليشيا الغدر والوحشية عربدتها الدموية، وقصفت بلا رحمة مدن الفاشر، الأبيض، وقرى الجموعية، ليرتقي عشرات الشهداء في أول أيام العيد، وتتحول فرحة العيد إلى مأساة يندى لها جبين الإنسانية. إنها عصابة لا عهد لها ولا ذمة، لا تعيش إلا على دماء الأبرياء، ولا تملك ذرة من الإنسانية أو التزامًا بالعهود.
نحن أمةٌ تربينا على القيم والمثل والخلق الحسن، امتثلنا لأخلاقنا في العيد، وصبرنا على الجراح، لكن الجهاد فريضة والدفاع عن النفس حقٌّ لا تنازل عنه. سننتصر بعزم الرجال وبسالة الأبطال، ولم يتبقَّ إلا القليل، وسيرى الطغاة منا بأسًا شديدًا، بإذن الله.
وقفنا لأداء فريضة العيد رغم الأحزان، وتحملنا الأذى في أيامه المباركة، ولكننا ماضون في طريق النصر والتحرير، حتى يعلن السودان خاليًا من المجرمين والخونة. التحية والتقدير لجيشنا العظيم وشعبنا الصابر، والنصر لنا بإذن الله.
الأستاذ موسى داؤد مساعد الرئيس الناطق الرسمي بإسم حركة تحرير السودان المجلس القيادي على حسابه بفيسبوك







