رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( الدانة هزمت دراما الضحك والحرب لسه مدوره !!)

من المؤكد جدا ان الابتسامة والضحك قد انهزمت واختفت تماما في السودان وحرب ابريل 2023م لسه مدوره وعمت القري والحضر ودخلت الدانة في الحرب وأصبح أهل السودان منها في حزن عميق وماتت الضحكات ودراما الضحك وظل ألم الحرب يناطح الجبال وأصبح شعب السودان في هم وغم ويشاهد بأم عينه نهارا جهارا إغتيالات الدانة ودوي البنادق والدوشكا والنهب والسرقات وإغتصابات النساء الحرائر وتدمير المنازل وتكسير المتاجر ولا يمكن وصف ما تقوم به مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة وحقا شر البلية ما يضحك ولكن يا حليل ضحك زمان وكان الضحك ولا يزال هو علاج امراض القلب !!

مما لا يدع مجالا للشك أن حرب ابريل 2023م اللعينة في دولة السودان لا يمكن تحديد الخسائر والوجع والتدمير وصارت شر البلية ما يضحك ولكن في صمت وقد كانت أغراض الحرب الهث والركض وراء السلطة والتسلق علي أكتاف كراسي الحكم وبها ماتت بانوراما الضحك وعلاج امراض القلب !!

لقد تابع الناس ما قيل عن الضحك في الولايات المتحدة الأمريكية وتناولت الصحف المثير عنه وعن فوائده التامة المفيدة النافعة علي القلب واكد الباحثون إن الإبتسامه قبل الضحك هي ( صفارة ) بداية السعادة وإنها تحافظ علي صحة القلب وقد أكدت الباحثتان ( تارا كرافت ) و سارة بجام كانساس الامريكية بعد دراسات وبحوث وفحوصات عديدة وثبت بعدها ان كثرة الضحك هي التي تبعد أمراض ومشاكل القلب عند الانسان !!

أقدم لكم ( روشتة ) بالمجان عن ( بانوراما الضحك وأمراض القلب ) رغم ضخامة وسيطرة الحرب في السودان التي دمرت الوطن وانتشرت الدانة وحصل في دولة السودان ما لم يحصل في هيروشيما باليابان وسنقافورة اسيا وراوندا افريقيا ولهذا ازدادت أمراض القلب في السودان والحرب مدورة واختفت بانوراما الضحك وحتي ضحكات إبليس قد ضاعت وسط التدمير والاغتيالات والاغتصابات ولكن هل سيعود في يوم ما حكايات الضحك وما ادراك ما الضحك ؟!!

قبل حرب ابريل 2023م في السودان كنا نتحدث في عالم الصحافة عن شر البلية ما يضحك وكنا ننقد ونهاجم سادة الحك وولاة الولايات عندما تزداد أوجاع الوطن ولم نترك ممارسات الولاة العرجاء وكنا ننجح في دراما الضحك !!

لو رجعنا الي الوراء نجزم ان معظم رجال السودان كانوا يعيشون تحت ( صرة الوجه ) اكثر من الابتسامه واخرون يخلطون بين الابتسامة وصرة الوجه ( المكشرة ) والمصرورة دوما ولكن وبصراحة عند نساء السودان تنتصر الابتسامة ودوامة الضحك خاصه عند تداول ( الشمارات ) وهنا ما احلي الضحك الذي يشفي امراض القلب !!
اما عن ضحك رجال السودان او عدمه وقلته عند الأطباء ان كانوا بالذات في المستشفيات وليس العيادات الخاصة فنجد نوعيه منهم لا يعرفون الابتسامة ولا الضحك الممنوع تماما ولكن في العيادات هنالك ( شوية ) ابتسامة لان المريض يدفع ( القروش ) !! طبعا. كيفية اختيار الأطباء بعد الحصول علي شهادات الطب الجامعية يخضع اداء قسم ( ابو قراط ) وعندها لا مكان لحكاية الابتسامة والشكل والبدن وعندما يتم ممارسة العمل الطبي في المستشفيات يقابل الاطباء المرضي بالعيون ( المنططة )و ( الجضوم ) السمينة وخلاص ( دكتور دكتور ) ويا مرضي السودان جاكم ( زعل مقفول ) واما اطباء العيادات فلا هم لهم الا تجهيز اكياس اموال الكشف لاستلام اموال الكشوفات من عرق جبين الشعب الكادح المكلوم الذي يريد التعافي !!
نصيحة لأطباء المستشفيات نقول ان الابتسامة ( بس ) هي رعايه معالجة ولمنافع ومشارب افلا يشكرون. !!

ننصح هؤلاء ان يتابعوا مسلسلات دراما الضحك حتي يتعلموا ( حتة ) ابتسامة لتوزيعها للمرضي عند الكشف وهل سمعوا الحديث الشريف. ( تبسمك في وجه اخيك صدقه ) !!
اعتقد انه لا يوجد طبيب متزوج وخاصة العاملين في العيادات الخاصة عندما يعود. من العيادة الي منزله بعد جمع و( دفس ) كيس اموال المرضي وبعدها يدخل الي منزله ولا يبتسم عند مقابلة الزوجه ولا يعرف ( حتة ) من الرومانسية ولم يسمع ( روح قلبي ) و( ربيع الدنيا ) و ( املي وحياتي ) ودا كله في مهب الريح وعليكم الله شوية رومانسية ان لم تكن بانوراما الضحك !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى