الفريق أول ركن المعز العتباني يكتب : حان وقت إعلان تغيير النظام للنظام الرئاسى

البلاد فى حالة حرب لم تنتهى بعد ،،،،،
سينتصر الجيش قريبا” جدا” وستحرر دارفور قبل كردفان ،،،،
يجب أن ننتقل من حالة التوهان والهوان والأحزان وضعف وتشتت القرارات لحالة القوة والشدة وتملك القرار عند رئيس الجمهورية ومستشاريه العسكريين والإقتصاديين ومهندسو التنمية والإعمار والبناء ،،،،
يجب أن ينتقل قضاؤنا لمراحل تنفيذ الأحكام التى ظلت دون تنفيذ منذ سبعة سنوات عجاف مرت على الوطن ،،،
يجب أن ينضبط الشارع بالعاصمة وعواصم الولايات ويطبق الأمن الشامل بالقوة ويسود الأمان والسلامة ربوع الوطن عبر تطبيق قوانين الطوارئ والأحكام العرفية بواسطة المحاكم العسكرية لنظافة البلاد من المخربيين والعملاء والخونة والمتعاونيين مع العدو واللصوص والحرامية والشفشافة ،،،،
يجب أن تبدأ البلاد عصر الإصلاح والإصحاح وإعادة الإعمار فى المنشآت الحكومية والتعليمية والمستشفيات والطرق داخل المدن والطرق البرية التى دمرت سمعتنا الدولية بأننا دولة قبل العصر الحجرى وحصدت أرواح ملايين السودانيين ،،،
يجب أن يستوعب كل المستحقين الصالحين من الحركات المسلحة والمشتركة والمستسلمون التائبون داخل جيش البلاد الواحد أو الشرطة أو المخابرات أو السلطات المدنية لينتهى عهد التحرك بالسلاح داخل المدن وإستخدامه فى النهب المسلح وترويع الشعب الآمن الأعزل ،،،،،،
كل ما ذكر لا يمكن أن يطبق فى عهد مجلس السيادة الحالى لأنه مقيد بالوثيقة الغير دستورية والتى وقعت فى عهد التيه والضلال الحمدوكى الدقلوى الذى ما كان همه غير تدمير الجيش السودانى العظيم وحله وتسريحه ليحل محله مليشيا عميلة لدويلة المؤامرات العبرية
حان وقت إعلان تغيير النظام للنظام الرئاسى ،،،،،
رئيس جمهورية لعشرة أعوام من التنمية والبناء ونائب قوى متين وأمين ومجلس شورى من الخبراء العلماء الشرفاء ومجلس وزراء من أشرف وأعلم من أنجب الوطن برئاسة رئيس وزراء محلى غير مستورد عرف عنه أنه (( مودع أهله )) وقضاء عادل شديد غليظ على المجرمين رحيم على المظلوميين ،،،،
عاش الوطن حرا” مستقلا” ،،،،
وتحيا قواته المسلحة ،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








