كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( يا برهان من قبيل شن قلنا عن خازوق الوزير المكلف !!)

يا حاكم السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي شعب السودان منذ أربع سنوات بعد إستقالة حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي و( خرج ولم يعد ) منذ انقلاب 25 اكتوبر 2021م كنا من وقتها نطالب قيام حكومة متينة وعارضنا تلك الحكومة ( المربوبه ) التي تفقد تعاليم وأسس الحكم السياسي المعهود ولكن كانت حكومة تحمل ما يسمي ( المكلف ) بعد الوزير وبالفعل وقف حمار الشيخ في العقبه !!
بصراحة يا برهان ناس العالم كله في الحكومات لم يستخدموا ( المكلف ) التابعة للوزير أينما حل وجلس وقام. !!
نقول للبرهان ومستشاره الإعلامي هل كانا يتابعون صحف السودان منذ عام 2021م حيث كانت صرخاتنا الكثيرة ( لمكياج ) الوزير أو الوزيرة المكلف الذي تواصل وحتي اثناء حرب أبريل 2023م لم يتغير الحال واستمرت ( المكلف ) وكنا نردد ( من سكت دهرا نطق كفرا ) وثم يا برهان من ( قبيل شن قلنا ) ولم تسقط اقلامنا من الهجوم علي فضيحة ( الوزير المكلف ) وما ادراك ما المكلف !!
من المؤكد يا برهان إن شعب السودان بعد تحرير الخرطوم من أيدي مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة قد دخلت. الفرحة والمسرة والليالي الملاح في جميع أهل السودان ولكن أن تعود الحرب الثانية من جماعة ( المكلف ) بحكومة البرهان وعلنا قد زاد الوجع و( الورم ) وانتصرت ثالثة الاثافي وكان إنتشار قنابل التقارير من وزير شؤون مجلس الوزراء المكلف ووزير الثقافة والإعلام !!
الحرب الكلامية حدثت مباشرة بعد تحرير الخرطوم وقد أصابت الحيرة والعجب إتحاد الصحفيين والصحفيات من تلك الحرب وتناطحت التقارير من الصحفي خالد الاعيسر وزير الإعلام وعثمان حسين عثمان وزير شؤون مجلس الوزراء وكانت الحرب التي لا مكان لها ان كانت حكومة البرهان ليس فيها ( وزير المكلف ) وكان يكفي من أطراف ( الوزير المكلف ) الهدوء والحكمة في بلد عاشت لعامين في حرب لا توصف وكانت الاغتيالات والنهب والسرقات والاغتصابات والتدمير والهدم في السودان الذي فات ما حصل في هيروشيما في اليابان وفي رواندا في افريقيا !!
الذي حصل من جماعة وزير المكلف ما كان يجب أن يحصل وليس هذا زمن التعيينات في المناصب والحكومة نفسها تحتاج إلى ذبح كلمات ( المكلف ) وفي مثل تلك الظروف وكانت أول الغيث أن أعلن وزير الإعلام المكلف خالد الإعيسر تعيينات ملحقيين إعلاميين في سفارات السودان بالخارج وتم تعيين الصحفي ( محمد حامد جمعه ) في سفارة السودان باديس ابابا. وتعيين الاعلاميه دكتورة ( عفراء فتح الرحمن ) بسفارة السودان بالقاهرة !!
بعدها حدث ما لا تحمد عقباه فقد أصدر وزير شؤون مجلس الوزراء المكلف ( عثمان حسين عثمان ) أوامر عليا لوقف تعيينات وزير الثقافة والإعلام وكان الإيقاف لمصالح الوطن الخارجية وكانت ( الشكلة) بين المكلف والمكلف الوزيرين وكل واحد يدعي التمثيل الخارجي لمصلحة السودان ولكن هنا يا برهان من ( قبيل شن ) قلنا إن حكومة المكلف هو اللعب عكس التيار واسم المكلف دي تنقص الاداء السياسي الواعي لمصلحة الوطن. !!
ما إن أعلن عثمان حسين عثمان وزير شؤون مجلس الوزراء المكلف إلغاء التعيينات والخبر وعند ( جهينه الخبر اليقين ) إلا ورفض خالد الإعيسر وزير الثقافة والإعلام المكلف قرار مجلس الوزراء وأعلن تمسكه الكامل بقرار التعيينات الذي صدر منه وليس دفاعا عنها وإنما حدثت لرفعة كفاءة التمثيل الإعلامي والصحفي بالخارج ولمصلحة الوطن. !!
يا برهان وأنت حاكم السودان ماذا تقول عن تلك الحرب بين الوزير المكلف والوزير المكلف ومن التوترات والاختلافات والشكليات ووزير الإعلام المكلف بتحدي قرار مجلس الوزراء ويصر استمرارية التعيينات ؟!!
هل كان شعب السودان يتوقع افظع من تلك الحرب الكلامية بين وزير ووزير برتبه المكلف واين موقع حاكم البلد ؟!!
أعتقد إن الذي حصل من جراء تعيينات وشطبها بين وزيرين برتبة المكلف لا تحتاج إلى بحث طويل من البرهان والحل المنطقي أن يستقيل وزير الإعلام المكلف لأنه لم يقدر مكانه زميلنا المتميز الصحفي محمد حامد جمعه وكذلك مكانة الإعلامية الرائعة دكتورة عفراء فتح الرحمن وكان قرار التعيينات في غير محله وعكس التيار ويا برهان اتمنى مراجعة ( من قبيل شن قلنا ) عن الوزير المكلف في حكومة ما بعد ثورة ديسمبر 2018م المجيدة ؟!!!








