عبدالرحمن دقش يكتب … كل الزوايا … (الكهرباء مع حرب أبريل وقبلها والانقطاع !!)

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب (الكهرباء مع حرب أبريل وقبلها والانقطاع !!)
قبل حرب 15 ابريل 2023م وبداية ثورة ديسمبر 2018م المجيدة كنا ننبح مثل الكلاب للبرهان وحمدوك ومجلس السيادة ووزير المالية جبريل ابراهيم ووزير الكهرباء وطالبنا إصلاح أزمات الكهرباء والتي كانت في إنقطاع متواصل وبين كل دقيقة ودقيقة ومع كل ذلك كان دمج فاتورة النفايات مع فاتورة الكهرباء وفيها إعلان وزير المالية الزيادات في أسعار الكهرباء التي تنقطع بالنهار والليل. وأصبحت الفاتورة مثل الجريمة وطلبنا من مجلس السيادة إيقاف العبث وقرارات وزير المالية ووصول أسعار الكهرباء إلى حالة الجنون مع انقطاعها المتواصل وتحدث معه البرمجة التي جاء بها وزير الكهرباء وقد أجاد وحذق الشطرنج الدراماتيكي وهو ما يسمي ( البرمجة) المجنونة الطاشة وسكت الشعب علي ملل !!
الذي زاد الطين بله كان وزير المالية الذي خطط عن اشياء جديدة في فواتير الكهرباء وفيها أدخل ( دمج ) النفايات مع الكهرباء ولم يتقبل ذلك الشعب وهو التحصيل للكهرباء والنفايات برسم واحد وفي فاتورة واحده ومبرر ذلك للشعب أن الدمج سوف يجعل الخرطوم عاصمة السودان في حضارية خالية من النفايات. !!
كان الرد للبرهان حاكم السودان ذلك الدمج ما هو الا التضليل الإخفاق والفشل والتعدي علي حقوق الشعب وثم ما الذي يجمع بين النفايات والكهرباء ودولة السودان تسبح في شبر التدني في الكهرباء ولا تزال في عنادها وانقطاعها المتواصل ولا تزال الشوارع في الوسخ و( القرف) والعفن ؟!!
السؤال هنا للبرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي ومعه الاعضاء وهو هل شاهدت منازلكم الفخيمة ( لدغات ) صغيرة من إنقطاع الكهرباء والمياه في ذات ليلة من ليالي العتمه ؟!!
وهل سارت ارجلكم بدون السيارات الفارهات وعرفت عند الطواف في شوارع الخرطوم عاصمه الدولة والكهرباء ( قاطعة ) مرارة الانقطاع أن الشوارع مشرفة وليس فيها القرف والوسخ وهي الصامدة بين صمت الشعب وحيره وذهول الاجانب ؟!!
نطالب أعضاء المجلس السيادي الإنتقالي ووالي ولاية الخرطوم المكلف ( أحمد عثمان حمزه ) الخروج ولو دقيقة واحدة لمشاهدة شوارع الخرطوم وما حدث فيها بعد تحرير الخرطوم !!
لو تصدقوا ستجدونها قد غرقت في العفن والأوساخ حتي اذنيها وقد فعلتها مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة !!
المدهش والمثير العجب أن اقسام الصحة اخذت قبل الحرب تنهب الرسوم الصحية من كافة المحلات التجارية بحجة رسوم النظافة وكان علي كل دكان دفع 35 الف جنيه وكانت المولات والسوبرماركات تدفع فوق 200 ألف جنيه كل عام ومن لا يدفع يتم إغلاقه فورا ومع كل ذلك النهب تهمل النفايات وانقطاع الكهرباء بلا معياد !!
أما دمج رسوم النفايات مع فاتورة الكهرباء وهي الطامة الكبري فشعب السودان يتقبلها رغم إنقطاع الكهرباء المتواصل ودون انذار !!
يا وزير الكهرباء المكلف لقد لاحظت أن هنالك في رسوم دفع الكهرباء بين ( أحمد ) و( حاج أحمد ) ومعي الدليل القاطع وبالاثبات أن المواطن ( احمد ) من كافوري 6 وكان يدفع 8 الف جنيه ويعطوه 133 كيلو واط وكان ( حاج احمد ) قد دفع نفس المبلغ وهو ساكن الحاج يوسف واعطوه 880 كيلو واط كهرباء ودا معناه ليست بالتساوي وقد أصبح مثل المثل ان هذا عمر وذاك عبيد حتي لو كانت المنازل في ( الواق واق ) !!
يا وزير المالية المكلف جبريل ابراهيم إن دمج النفايات مع فاتورة الكهرباء علي الشعب المكلوم تساوي جريمة وجرعة رادعه علي حقوق الشعب وتعد ( رجس من عمل الشيطان ) ولم تحدث في أي دولة من دول العالم وبصراحة هي ( تسعة طويلة ) سرية ومربوطة بالزهو وفيه ايدولوجيات الاحزاب !!
أما إنقطاع الكهرباء وحرب أبريل مدوره. فلا وجود لها لان مليشيا الدعم السريع والجنجويد قد دمرت كل مراكز وإرتكازات الكهرباء في السودان وعاش الوطن لفترة طويلة في ظلام دامس ولكن بعد دحرهم سوف تعود الكهرباء ويتقبلها شعب السودان حتي لو تداول الانقطاع والبرمجة الذي كان من قبل وكل نفس ذائقه الموت وعاش السودان حرا مستقلا !!!








