كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( يا برهان شيزوفرانيا الحكومة الجديدة متي تنتهي ؟!!)

يا برهان ليكن حديثنا عن تشكيل الحكومة الجديدة في نظام ( فقرات ) ويظل السؤال واحدا متي تنتهي شيزوفرافيا حتي تقوم الحكومة ؟!!
في كل فقرة نناقش وفيها ( نتفق ) أو ( لا نتفق ) وأخيراً نخرج بما يفيد وينفع وقد قالوا (خير الكلام ما قل ودل) !!
بالمفتوح يا برهان ( أسمع وناقش ونفذ ) وعسي بل لعل !!
هل نتفق أن حكومة حمدوك الأولى الانتقالية كانت حكومة من (ورق ) ولا تعرف ما يسمي بالثورية والإنجاز المفيد لخدمة الوطن الجريح من بعد الثلاثين من الأعوام العجاف ؟!
لم تكن هنالك وزارة واحدة ساعدت في تحقيق الممكن وبعض المستحيل وعمت المحاصصة والجهوية والحزبية وايدولوجيات بعينها واللهث والركض وراء المناصب وإنجاز طواحين الهواء وقد عاش كل وزراء ووزيرات حمدوك في أحلام اليقظة !!
وزراء ووزيرات حمدوك في الحكومة الأولى والثانية جذبتهم السيارات الفارهات والمنازل الفخيمة والمرتبات الضخمة وكانت بالدولار ولكن كيف حصل عليها حمدوك ؟!!
لقد لفتت الدولارات أنظار شعب السودان وكانت مريبة !!
وزراء ووزيرات حكومات ما بعد ثورة ديسمبر 2018م المجيدة لا معرفة ومتابعة لتاريخ العالم وماذا حدث لدولة اليابان في عام 1945م عقب الحرب العالمية الثانية وكانت الحرب قد دمرت ومسحت هيروشيما من الكون ولكن أهلها وفي وطنية صادقة جعلوا منها أقوى وأعظم دولة في العالم وكانت حكومة ( وبس ) !!
يا برهان هل هنالك صدمة شيزوفرانيا علي حكومة جديدة ولهذا يصعب علينا في السودان أن نقلد دول مثل سنقافوره وماليزيا وفليندا والسويد والنرويج وتقوم عندنا حكومة ؟!!
طيب يا حاكم السودان الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي لماذا نذهب بعيدا وفي الخاطر جارتنا الحبيبة أثيوبيا والتي كانت عام 2000م من أفقر دول العالم وفي عام 2016م أصبحت من أعظم الدول العالمية وبحكومة متحركة والسودان وقتها ولا يزال في وحل الطين !!
يا برهان اسمعنا لقد إستطاع (ابي احمد) في اثيوبيا تشكيل الحكومة سريعا وفي غمضة عين ومن خيرة أهل البلد وكانت من عشرين وبطريقة محكمة ومقبولة وقد كانت من (عشرة) رجال و(عشر ) نساء وحتي وزيرة الدفاع كانت إمرأه واعمارهم جميعا شبابية واكبرها في ااعمر 45 سنه وإنها كانت حكومة متميزة وتكوينها كان لمحاربة أزمات الإقتصاد والصحة والتعليم والطب والهندسة وارتفاع الأسعار وانفلات الأمن !!
يا برهان قبل وبعد حرب ابريل اللعينة يطالب الشعب بحكومة ناجزة وليس فيها (أهل هبنقه) في سوق البطيخ ويطالب فيها المستقلين الشرفاء وتكون بلا حزبية البتة حتي تنتهي مشاكل السودان من القبلية والجهوية المحاصصة و( بعض الظن إثم ) وتخلي الحكومة الجديدة من العبث و( حلزونية ) التعيينات العرجاء !!
أكيد بعد تشكيل الحكومة الجديدة لن يعرف الوزراء والوزيرات المشاكسات والخلافات ولن نجد صدمة شيزوفرانيا وكذلك بعد التشكيل الجديد لن يعرف الشعب أزمات الاقتصاد والصحة والتعليم والأمن وإنعدام الأدوية وانقطاع الكهرباء والمياه وارتفاع الاسعار. !!
يا برهان أعمل حسابك ولا تقع في فشل وهزيمة تشكيل الحكومة الجديدة لحين الوصول إلى اجراء الانتخابات وهنا تفادي صدمة شيزوفرانيا ولهذا نعطيك الحل وهو الأسهل والمعمول به دوليا وهو اولا تختار رئيس مجلس الوزراء الإنتقالي بعد ( غربلة ) طويلة وعلي شرط أن يكون من المستقلين وما اكثرهم في الوطن !!
بعد البحث وتفادي شيزوفرانيا. وتم إختيار رئيس مجلس الوزراء نطالب البرهان منح (الريس) المختار فترة أسبوعين للبحث والمناورة عن الوزراء والوزيرات الجدد من فئات متمكنة وفريدة وعندها المؤهلات الناضجة الرفيعة المستوي وعندها الوطنية والخلق والأخلاق وتلك عملية لا تحتاج إلى طول ( تشريح ) وإنما عندنا العمالقة والجهابذة ولا يطول البحث عنهم طويلا !!
فقرة اخيرة يا برهان نطرحها لك وهي أن توضح لرئيس مجلس الوزراء المختار كمية العدد واقترح لسيادتكم أن يكون العدد من (عشرين) ولابد أن تجد النساء نسبه 40% لدخول مجلس الوزراء الانتقالي وهنا ( نتفق ) ولا ( نختلف ) !!!








