كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( ما أشبه الليله بالبارحه يا والي ولاية سنار : حرب المليشيا وخراب سوبا !!) ( 2)

في سنجه حاضرة ولاية سنار بعد دخول مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة لم يبق فيها إلا القله العاجزه ولكن بحزن عميق كان قد هرب منها أولا ( واليها حراميها ) الأسبق في ليلة ظلماء يفقدها البدر وقد نفذ الهروب خلسه وعارا وجبنا وخوفا ولذلك كان الهروب في إناء الليل الدامس وهو كان علي علم إنه في صباح الغد سوف تدخل المليشيات وتحتل حاضرة ولاية سنار ولهذا هرب ( توفيق محمد علي ) والي ولاية سنار ( الأسبق ) ومعه أسرته و(عياله ) كما يقولها أهل الخليج وترك الولاية خوفا وذعرا وكان سقوط حاضرة الولاية و(سرواله فلت) وخرجت معه تاتشرات حامية سنجة حاضرة ولاية سنار عن طريق كوبري سنجة / ودالعيس !!
هنا لم نسمع من البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي أسباب الخروج والهرولة ومليشيا الدعم السريع والجنجويد قد دخلت سنجه حاضرة ولاية سنار دون نزاع وخوف ووجل ولكن يا برهان هل هي تعليمات من قائد حامية سنجه وإنها خيانه كما فعلها قائد حامية مدني حاضرة ولاية الجزيرة عند دخول مليشيا الدعم السريع وكان إحتلال ولاية الجزيرة عبر كوبري حنتوب ؟!!
هل نردد ما أشبه الليله بالبارحه وهنا يا برهان لا يزال شعب السودان في حيره والسؤال لا يزال قائما وهو الصعب المميت ( هل الحرب بين الدعم السريع والجيش أم أهل السودان ؟!! ) !!
نتوقع التفاصيل المتقنه الصادقة وتحمل أصول الوطنية رغم أن الحرب أوشكت علي النهاية !!
يا والي ولاية سنار المكلف لقد علمنا أن الباقين في سنجه أصبحوا بلا أهل وأن الذين تركوها أعدادهم كثيرة ولا تعد وكانت نسبة النازحين قد تصل إلى 90% وما بقي منهم أصبحوا يناضلون ويحرسون. منازلهم ومنازل اليتامي والمساكين وتلك ليست حكاية ( ألف ليله وليله ) ولكنها الواقع المرير الذي يصعب سرده كاملا ولكن بعد نهاية الحرب تماما ويحصل الهدوء والأمان يشرح من تبقي لأهل سنجه إنه كان في سنجه أثناء الحرب وإحتلال المليشيا وقبله وبعده كان هنالك ( الطابور الخامس ) من أبناء سنجه وهم كانوا يخططون ويرسمون ويساعدون مليشيا الدعم السريع وأن الذي حدث لم يحدث في حروب عالمية من تكسير وتدمير واغتيالات والذي حصل في السودان من الحرب لا يمكن الوصف !!
يا والي ولاية سنار المكلف اللواء ركن ( م) الزبير حسن السيد للعلم أن الواضح جدا أن كل المنازل بولاية سنار أن كانت في سنجه أو في سنار والسوكي والدندر قد دمرت تماما والمضحك الغريب الذي شاهده جماعه الصامدين أن كل المواد والأغراض داخل المنازل قد تم سرقتها وشحنها بالشاحنات ولم تبقي داخل البيوت السراير والعناقريب والبنابر والكراسي واما المكيفات والثلاجات والفريزرات فقد اخذوها وتم تكسير البعض واما معدات المطابخ فقد سرقت علي طول ولم تكن هنالك في المطابخ الصحون والكبابي والملاعق وحتي الصغيرة سرقوها وأصبحت المنازل خاليه وخاوية تماما وكانت ام الكبائر !!
يا والي ولاية سنار المكلف الكلام عن البنوك فقد كسرت ودمرت وسحبت الأموال وبنفس الحال نالت المتاجر بالأسواق الذله والمهانة وكان خراب سوبا والتكسير الذي لا يوصف وكانت المواد قد تم شحنها. !!
الذي أزعج الناس تكسير عيادات الأطباء وفي سنجه بالذات قد دمرت العيادات بشارع الروصيرص والذي جلب الحزن إلى أهل سنجه تدمير مستشفي ودالباشا العالمي الجديد بالقرب من عيادات الأطباء وقد تم إحراق الماكينات. الالكترونية الجديدة. وكانت أسعارها بملايين الدولارات التي أحضرت من الخارج وكان التدمير نهارا جهارا. !!
لا تزال الحيرة باقيه مع السؤال مع من كانت الحرب يا قاده مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة وهل هي بينكم مع الجيش أم شعب وأهل السودان الذي فقد الحياه بصور متعددة وكان الموت أو الهروب والنزوح إلى دول الجوار أو الولايات الأخرى ؟!!!








