رأي

عبدالرحمن دقش يكتب… كل الزوايا…( إرتكازات حول غفلة الزمن في السودان!!) (2)

كل الزوايا

 

عبدالرحمن دقش يكتب ( إرتكازات حول غفلة الزمن في السودان!!) (2)

 

من غفلة الزمن كان في السودان مجزرة ثورة ديسمبر المجيدة وفي فض الإعتصام في ميدان القيادة بالخرطوم وكان قبلها شعب السودان وشباب الثورة يحفظون ( أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق …. ) وهكذا كانوا يرددونها وداخلهم فرح الديمقراطية وكانت ثورة ديسمبر في أول الفطام ولكن عادت الدكتاتورية وفيها إغتيالات فض الاعتصام !!

 

حقا وحقيقة لم يعرف شباب الثورة من فض الإعتصام وأراد أن تكون مذبحة ومجزرة وتوقفت الحرية والسلام والعدالة وحدثت الإغتيالات ودماء الشهداء بين عشية وضحاها واختفت اهازيج الحرية والعدالة وكان عيد الدم ( عيد بأي حال عدت ياعيد ..) !!

 

وضح خفيا ( دواس ) شباب الثورة مع الدعم السريع والجنجويد وتمت مجزرة فض الإعتصام التي ازعجت أهل السودان والعالم الخارجي وكان صمت وسكوت المجلس الحاكم الإنتقالي وظل مكتوف الأيدي ويشاهد( الدواس ) والمذابح ودماء الشهداء تسيل وأين كانت قوات الدفاع والداخلية والإستخبارات والأمن ؟!!

 

هنا لماذا لم يربط حكام السودان الانتفالي بين فض الإعتصام وما فعله جنود الدعم السريع من إغتيالات في حي المهندسين بام درمان في شوارعها وفي نفس الزمن الذي حصل فيه فض الإعتصام ؟!!

 

هل يمكن أن يسال شعب السودان حكام السودان الإنتقالي بعد ثورة ديسمبر المجيدة عن من سمح للفريق محمد حمدان دقلو ( حميدتي ) بعمل المذابح والإغتيالات . في فض الإعتصام وحي المهندسين ؟!!

 

من المسؤول عن تحول السودان إلى ما وصلت إليه اليمن وسوريا وليبيا ؟!!

 

أليس لرئيس المجلس الحاكم الإنتقالي السلطات التي تمنع وتوقف المذابح والاغتيالات . التي حدثت في غفلة الزمن ؟!!

 

الذي أثار القلق والاستنكار مشاهدة المذابح والاغتيالات. وانتشار قوات الدعم السريع والجنجويد في شوارع الخرطوم وام درمان وتفعل ما تفعل وكانت الفوضي والسرقات والذل والاحتقار وكان التفتيش علي من سار في الشوارع وكانت تتم بطرق استفزازية وفاضحة ولا تمت للأخلاق بصلة وكانت تلك هي من خصائص وأعمال وأفكار الدعم السريع !!

 

الذي حير عقول شعب السودان الا يمتلك السودان الحشد من رجال الشرطة والدفاع والأمن ؟!!

 

هل يقول أهل السودان أنها مصيبة الدهر أن يمارس الدعم السريع والجنجويد تلك المذابح َالإغتيالات والسرقات وقد أصبحت من عجائب الدنيا ؟!!

 

ليس غريبا أن شاهد أهل السودان قبل ذلك الضرب بالكرابيج من رجال الشرطة لفض المليونية من شباب الثورة وكان ضرب غرائب الإبل !!

 

الذي اذهل شعب السودان أين كان دور حكام السودان من هذا العبث ولماذا عدم التدخل لوقف المهازل والتعدي والمذابح واصبح حال شباب الثورة في غفلة الزمن ولكن لن يتغير شباب الثورة وان طال الزمن !!

 

شباب الثورة يطالبون بالقصاص والدم بالدم والسن بالسن والعين بالعين !!

 

القول الحار والغريب الذي سمعناه وثورة ديسمبر في بدايتها ما قاله ( محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان ) في الإمارات ( أن البرهان معنا وتحت الامر والطلب وحميدتي خادم مطيع !!)

وهل سمع ذلك البرهان وحميدتي ؟!!

 

أما الذي يقال عن حمدوك بأن ( الكيزان ) هم الذين ( شخبطوا ) صورته وعرقلوا إنجازاته فهذا بعيدا عن الحقيقة لأن الكيزان كانوا قد أعلنوا إنه وزير المالية المناسب في حكومتهم في النظام البائد !!

 

أما أن حمدوك خارج دائرة النفوذ الكيزاني فهو كذلك خارج الكتلة اليسارية ولكن بصراحة أن حمدوك لا علم له بالسياسة والدبلوماسية الناعمة رغم إنه اقتصادي بدرجه امتياز وعشان كدا حمدوك لم يقدم إنجازا واحدا اثناء وجوده في الحكومتين الأولى والثانية وأما أن حمدوك هو عميل دولي فهو لن يجد الرد السريع والناس في السودان تطلب منه نفي ان الأمارات ليس عنده فيها المرتب الثابت وثم من أين ( تجي ) فلوس الدولارات في الحفاظ علي ( تقدم ) وبعدها ( صمود ) والمرتبات وسكن الفنادق والأكل والشراب ؟!!

 

يا أهل السودان لماذا فشل حمدوك في حكوماته بعد الثورة ؟!

 

تتعدد الأسباب وكانت الدولة معه تمشي إلى القاع وكان الغلاء في كل حاجه وكان مكتب ( الريس ) حمدوك يضم ما يختاره قحت وإعداد العاملين لا تعد هنالك مكتب شلة المزرعة والذي سمعناه أن هنالك ( حكاية ) مثل المجلد وانتشرت وعمت القري والحضر وتقول ان مديرة مكتب حمدوك إختارتها ( مني )زوجة حمدوك وكانت مني تحرك حمدوك بالرموت كنترول في تحريك المكتب. في كل الحالات وصارت هي الواقع والمحرك !!

 

لقد علمنا في عالم الصحافة أن نائبة المديرة لمكتب حمدوك وهي (رانيا محمد عثمان حضرة ) قد عملت أسبوعا واحدا وقدمت إستقالتها ولكن لم تعرف الأسباب وأكيد هي تمشي علي خطي إرتكازات حول غفلة الزمن !!

 

اما استقالة حمدوك بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021م فقد قلنا عنه وكتبنا العمود (حمدوك خرج ولم يعد وشال البردعة وترك الحمار !!)

 

وقد كانت إرتكازات حول غفلة الزمن في السودان !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى