عبدالرحمن دقش يكتب … كل الزوايا … ( عجائب الدنيا في السودان بعد ثوره ديسمبر !!)

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب ( عجائب الدنيا في السودان بعد ثوره ديسمبر !!)
* يا اهل السودان الشرفاء اسمعوا ونحكي لكم ما حدث في السودان بعد انتصار ثوره ديسمبر 2018م المجيده وكانت هي من عجائب الدنيا من تسريبات من داخل مركزيه قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت ) او قل ( القحاته ) وكان منها ان ياسر عرمان. طلب من دوله الامارات ارغام. عبدالرحيم دقلو او ما يطلق عليه عبدالرحيم طاحونه علي الرجوع الي السودان واجباره علي دخول دارفور ليعمل ( تجييش ) من ابناء المسيريه والرزيقات لاستمرار الحرب واضاف ياسر عرمان ان عبدالرحيم طاحونه دقلو هو الكرت الرابح في عمليه الزج بالمقاتلين !!
بالله بذمتك يا حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتفالي ( السابق ) في حكومه الثوره الثانيه لم تجد مستشارا سياسيا تختاره غير ياسر عرمان ؟!!
ماذا كانت المؤهلات والكفاءات عنده ؟!!
* بعد سنه من نجاح الثوره ثبت شرعا ان حصيله الذهب خلال فتره مبارك اردوك المدير العام بوزاره المعادن. الذي استلم. الوظيفه في 20 ابريل 2020م كانت قد وصلت الي اكثر من 130 طن ولكن يا اردول اين ذهبت ؟!!
وهل اموال الذهب كانت في طريقها الي وزاره الماليه ام الي قحت ؟!!
* مفاوضات جده المرفوضه من البرهان وحكومته لا تفاوض الدعم السريع والجنجويد والجدير بالذكر ان المفاوض للدعم السريع كان قد حدد اسمه وهو الدكتور عزالدين الصافي وللعلم من الشمارات الصحفيه ان مفاوض الدعم السريع كان هو بذاته وصفاته كان مفوض الامن الاجتماعي بحكومه حمدوك وكما هو الان القيادي بالحريه والتغيير. ( قحت ) وهو الذي كان يحمل في راسه وعقله وخياله ان الحرب سوف تقف تماما عند رجوع حمدوك رئيسا للوزراء وبشريطه ان يتم تعيين عبدالرحيم دقلو نائبا لرئيس المجلس السيادي وطيب يا جهبوذ القرار اين حميدتي ؟!
اظن وان بعض الظن اثم ان حميدتي قد ذهب الي ربه مضروبا بالرصاص !!
بالله التعيينات دي مش من عجائب الدنيا السبع وبالمنطق والعقل هل عبدالرحيم طاحونه عنده مؤهلات وهو اساسا كان رقيب وتم فصله وعمل في طاحونه. !!
* نواصل عن مفاوضات جده التي لم تتم وفيها اذا لم تتم ان يشغل عبدالرحيم دقلو تلك الوظيفه سوف يتم فصل دارفور واقامه دوله دارفور الكبري وعاصمتها نيالا وسوف تجد دعما من الدول الداعمه والصديقه للدعم السريع !!
* بالمناسبه قبل قيام حرب 15 ابريل 2023م وحمدوك كان هو رئيس مجلس الوزراء الانتقالي وقد كانت مبادراته في الاولي والثانيه من الحكومتين لم تجد قبولا ولم تستطع المشي الي الامام ولم يفلح في تنفيذ وتحقيق تطلبات الشعب السوداني وكان الفشل الذريع وكان حزب الامه القومي لمختلفا جدا رغم وهو المدهش ان حمدوك. كان يعلن بلا وعي سياسي متقدم. ان اتفاقيه سلام جوبا عام 2020م كانت انجازا وبالفعل ان حمدوك كان اول الموقعين لها رغم انها كانت قاصمه ظهر السودان !!
* طيب يا حمدوك الذي ركب الحصان مقلوبا وبعدها استقال وخرج ولم يعد هل حققت لجنه ازاله التمكين ومحاربه الفساد ما كنت تخطط وترمي اليه ؟!! ماذا حققت ازاله التمكين غير اعاده الفساد وكثرت السرقات ؟!!
اما السياسه الخارجيه فكانت في ملف عدم التجانس وكانت تقع في شباك ومصالح قوي الحريه والتغيير ( قحت ) وكانت الصراعات !!
* المهم ان حزب الامه القومي اوضح للناس ان حلول ومبادرات حمدوك كانت قاصره ولا تناسب معها مع حجم وعمق الازمه الاقتصاديه في الوطن واما النظم السياسيه فحدث عنها ولا حرج !!
* الذي اعجب اهل السودان فكره اعاده تاسيس السلطه الانتقاليه لان حاله الاستقطاب الحاد في السلطه السياسيه من قوي الحريه والتغيير ( قحت ) كان هو السبب وقد فشل التوافق علي اجراء الانتخابات في فتره لا تتعدي نهايه عتم 2022م ولكن كان هنالك الضعف والاضطراب من يعمل في الغتره الانتفاليه وكان ضعف الاداره في الحكومه والناحيه الاقتصاديه والانفلات الامني وكما ان الوثيقه الدستوريه كانت ضعيفه جدا وكانت هنالك فكره الرجوع الي دستور 2005م. حتي تصبح الحكومه قويه. !!
* كانت الناس تتوقع بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده ان يصبح السودان امه قويه وينهض الشعب ويحيا في عالم متطور ولكن لم يحدث ذلك وظلت الخلافات تزداد والفساد الجديد تحمله قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين (قحت ) وكان في ( قفه ) مصنوعه من ( السعف ) المتهالك الهش وسيطرت الايدولوجيه والمحاصصه والجهويه. !!
* يا جماعه قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت) القحاطه والبرهان وحميدتي وحمدوك انتم علي علم ان الذي حصل في السودان بعد الثوره كان هو الدرب ( العديل ) لقيام حرب ابريل اللعينه وكنتم جميعا ( عينكم في الفيل وتطعنوا في ضله ) وحدثت الحرب وانتم تشاهدون اغتيال الابرياء من المدنيين واعتقال وجلد كبار السن واغتصابات النساء الحرائر وسرقات الاموال والسيارات وبعدها النزوح والهروب الي الخارج ودول الجوار !!
اين كانت اجنده المروءه السودانيه والحريه والسلام ؟!!








