الفريق الركن المعز العتباني يكتب :بلادنا لن تستقيم عودا مع هؤلاء الأجانب

نتابع بكل أسى وحسرة تمدد الأجانب فى الدولة بالجزيرة والعاصمة والشمالية والشرق حتى بورتسودان ،،، كمية من الجنوبيين والأفارقة والذين دخلوا عن طريق تشاد وأم دافوق من دول النيجر ونيجريا و مالى والكمرون وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان قديما” للتعدين عبر حدودنا الفاكة الغير محروسة أو مقفولة أو مراقبة بنقاط قوات حرس الحدود الذى تم حله سابقا” أو عن طريق الإرتزاق كمرتزقة للقتال ضد الدولة مع الدعم الصريع فى مخطط زعزعة وتدمير وتخريب السودان وتقسيمه لسهولة إبتلاع خيراته المخطط العالمى الصهيونى الذى ترعاه دويلة الإمارات العبرية ،،،،
كل هؤلاء الأجانب الذين فاق عددهم الأحدى عشر مليونا” ما زالوا موجودون بالعاصمة يزاولون السرقة والشفشفة والتهجم وإدارة بيوت الدعارة وتصنيع الخمور البلدية وفى الأحياء أو مهنة التعدين بالشمالية و نهر النيل وشرق السودان أو بالجزيرة عمال وخدام الزراعة ،،،،،
حكى لى أحدهم بحى الدناقلة جنوب أن هناك منزل دعارة وخمور تديره جنوبيات فى الشارع الشرقه مباشرة مركز شرطة بحرى وسط ،،،، ماذا يفهم ؟؟؟؟
هل وجود هذا المنزل قانونى ؟؟؟
هل شرطة وسط بحرى شايفاه لكن ما قادرة عليه أم هناك سر عجيب لا نعلمه جميعنا ،،،،،
نوصل للأسئلة التى لا جواب لها ؟؟
لماذا مصرة و ملحة الدولة على ترك ملايين الشباب معدنيين وهى تحتاج للتجنيد أو الإستدعاء لإستمرار القتال وتحرير الوطن ؟؟؟؟ ،،،
؟؟ لماذا الدولة مصرة وملحة على عدم منع التعدين وإحتكار الذهب كمنحة إلاهية للوطن وهى أحوج ما يكون للمال عن طريق الذهب لإعمار وبناء وتنمية الوطن ؟؟؟؟ ،،،
؟؟ لماذا لا تنزل الشرطة العسكرية وتؤدى واجبها ومسؤوليتها فى الضبط والربط المفروض أن يسود على الكل ؟؟؟؟
؟؟ لماذا لا تهتم الدولة بموضوع الأجانب هذا وتفرد له وحدة مكونة من الجيش والشرطة والأمن تلملم كل الأجانب فى معسكرات حدودية وتطالب دولهم بإستلامهم ؟؟؟؟
فلنعلم يقينا” أن بلادنا هذه سوف لن تستقيم عودا” وأمنا” وسلاما” وهؤلاء الأجانب يملؤون البلاد من طولها وعرضها وتزاول مجموعاتهم خروقات قانونية كثيرة وهم مهدد أمنى وأخلاقى خطير ومتجدد ،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








