رأي

عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( قدل الورل حمدوك وغاب التمساح وتدمر السودان !!)

* يا اهل السودان بالداخل وخارجه في المهجر والغربه انني كصحفي سوداني لم اكن وحدي الذي شتم وحارب عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بعد الثوره المجيده !!

* قد لا يصدق حمدوك انني كنت اول من رشحه. لينال ذلك المنصب حتي ينفذ السودان وكان ذلك قبل اربع شهور من ترشيح القحاطه ( قحت ) ويمكن مراجعه صحيفه ( الوطن ) !!

* كنت اعشم بذلك المنصب الي حمدوك حتي يرفعه الي الثريا ولكن حمدوك قد فشل واخفق !!

* الهجوم علي حمدوك استمر طويلا ( قبل وبعد ) استقالته في 25 اكتوبر 2021م وذهب بعدها الي الامارات وكانت بدايه دخول دروب الخيانه للوطن !!

* بعد استقالته كما قلت له في صحيفه ( الاهرام اليوم ) حمدوك خرج ولم يعد وشال البردعه وترك الحمار وكان ذهابه الي الامارات لمنفعه لا خير فيها وامتلك القصور الفخيمات والسيارات الفارهات. والاموال الهائله ومعه شركاء التمرد وكان استلامها تمزيق وتدمير السودان والوقوف مع حميدتي والدعم السريع والجنجويد والمرتزقه سرا وكان التمويل في اديس ابابا وكانت عموله حمدوك والمعونه له ومعه فيها خونه الوطن السودان وكان اساس التمويل حرب ودمار السوران !!

* يا حمدوك تذكر انك من بارا بالقرب من الابيض في كردفان وربما انك لا تعرف ماذا حصل فيها ويمكن انك لم تشاهد ما فعلته مليشيا الدعم السريع في الفاشر ؟!!

* يا حمدوك العالم باجمعه شاهد تدمير الفاشر واغتيالات ما فوق 2 الف ويزيد وهنالك اغتصابات النساء وصغار البنات وجوع وعطشي الكبار والصغار وانت والقحاطه في عدم الوعي وتنعدم الانسانيه وكل ذلك انتم تعلمون من فعله وما ( ابو لؤلو ) ببعيد عنكم !!

* يا حمدوك انت والقحاطه ( قحت ) وصمود وتقدم علي علم وتعلمون ان كل العالم قد استنكر غزو واحتلال الفاشر وغيرها في دارفور وكردفان ورغم ذلك لا يزال حمدوك والقحاطه ( قحت ) وصمود يلبسون (قفاطين ) الخيانه وخيانه الوطن !!

* هنا هل يا حمدوك تعتقد ان الامارات عندها الروح الانسانيه وهي ترسل الطائرات والمدافع والمسيرات والبنادق. والسلاح الي مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه لفعل السحق والتدمير والذبح لاهل السودان والاستيلاء علي موارد السودان ؟!!

* نؤكد لحمدوك وصمود وتقدم والقحاطه ( قحت ) خارج السودان ان وقوفكم مع مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه هي طعن الوطن من الخلف وهي واضحه وعلي عينك يا تاجر ولا تنفعكم حكايه ( لا للحرب ) !!

* يا حمدوك نرجع بك الي الوراء قليلا وللعلم ان حكومه حمدوك الاولي لم تجيب (قطار المترو ) ولا حتي ( الكلينتون ) الاعوج انما كانت حكومه ( شله المزرعه ) وبصراحه كانت حكومه (مزرعه الحيوان ) Animal Farm والتي كان فيها الذئب / الكديسه / الارنب / الحرباء / القرد / التيس / وماتيس …. ولهذا كان ما اسهل الذبح والسلخ. وكان بعده خطه حمدوك ( الاستقاله والاقاله ) واما الخطه دي فقد نجا منها الدكتور ( اكرم علي التوم ) وزير الصحه ورفض الاستقاله ومسك الاقاله وبقي من الحكومه الاربعه الكرام وذهب براقيش وتيس مع الاستقاله وذهب ( ماتيس ) الي فرنسا !!

* سبق ان قلنا لحمدوك فبل الخطه العجيبه الغريبه ان يدخل كميه من المستقلين الشرفاء العمالقه الجهابذه في الحكومه الثانيه ولم يفعل وظل يطبق قرارات القحاطه (قحت ) وهو بمثابه ( رموت كنترول ) القحاطه ( قحت ) وكان الانهيار !!

* لو سمع حمدوك كلامنا لما شاهد شعب السودان صفوف الرغيف والبنزين والغاز وانقطاع الكهرباء والمياه وغلاء الاسعار التي وصلت السماء وكان عام الرماد والتفكيك والانحلال والفوضي !!

* اما كان علي حمدوك اصدار القرارات النافعه المفيده ولكن حمدوك كان ينفذ قرارات القحاطه ( قحت ) وكان كلها فساد وانكسار وانهيار وكان صمت حمدوك !!

* الذي لا يصدقه العقل والمنطق ان حمدوك. لم يشاور واستند علي ( شله المزرعه ) وابرز عضلاته ليلا ولم تتم اقاله الاربعه الكرام من الوزراء والوزيرات وادخلهم في الحكومه الثانيه وكانت فضيحه العصر وكانت الاسماء الباقيه هي (نصرالدين عبدالباري / نصرالدين مفرح / عباس مدني / انتصار الزين صغيرون ) وهل تصدقون يا شعب السودان ؟!!

* ابقاء الاربعه الكرام احدث ضجه وكان ضد القانون وفيه اعاده ( الدعاره ) في السودان وما يقال فصل الدين عن الدوله والاخطر ان حمدوك قد ذهب بجلاله قدره الي عبدالعزيز الحلو ووعده ادخال العلمانيه في السودان !!

* قلنا الي حمدوك ان شعب السودان وشباب الثوره لا يزالون في اول الثوره وحكايه ادخال العلمانيه في الوطن تحتاج الي بحث وكانت غلطه كبيره من حمدوك ان يوافق ويوعد. !! كان من حمدوك ان يدرس الاقبال او الرفض من اهل البلد السودان ومعرفه وجود العلمانيه في بعض الدول الاسلاميه وهي تركيا وماليزيا واندونسيا وتلك بحث ودراسه وعلم وللشعب قضيه يا حمدوك !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى