رأي

إبراهيم أحمد جمعة يكتب…وجع الحروف…ولايات كردفان: (تغير المشهد وهدير الصياد)

وجع الحروف

 

 

 

 

ولايات كردفان:

 

(تغير المشهد وهدير الصياد)

 

الصورة تبدو واضحة المليشيا تريد أن تجعل من كردفان خط الدفاع الأول حتي تستفيد من خاصية الفزعة حيث توجد بعض الجيوب المساندة للمليشيا بالاضافة ابعاد شبح المعارك عن الضعين ومناطق بعض الحواضن من ذوي المصارين البيض.

الشاهد أن الإشارات اعلاه تجعل ورطة بعض أبناء القبائل في كردفان كبيرة لأن المليشيا تركتهم

في العراء وجعلت منهم وقودا لمعركة الاهداف الخاوية والدليل أن قوة قطاع غرب الأبيض قبل انفتاح الصياد كانت تقدر بعدد (1252) عنصر من المحليين واخر تعداد لهم بعد انجلاء غبار المعارك حيث تجمعت في منطقة شنكيت غرب السعاته الزرقه عدد(164) عنصر ونسبة الفقدان تصل الي 87% مابين قتيل وجريح وأسير وهارب من ميدان المعركة والواقع أن نسبة القتلي تصل إلي 66% من نسبة الفقدان فهل خدع البعض أبناء القري والفرقان؟

الإشارات اعلاه هي لخسائر المحليين وفيما الأجانب والمرتزقة فقد كانت محرقة ابو قعود والخوي قاصمة لظهر المليشيا وتظهر الخوي في صور الأمس حيث تكررت هزيمة المليشيا بعد هجوم اخر علي المنطقة ومشاهد الفزوعات المتحركة بين ام قصه وام بادر وعبر فوجا ودخول بعض القادة إلي معترك ارض الهجانة سيطوي بالتأكيد حياة البعض منهم هنا ارض القويز حيث تلعب طبوغرافية المنطقة لصالح الصياد و الهجانة

فهل (سينبرش) طرور المليشيا ؟ وتفصح الأحداث عن ضربات دقيقة تلقتها المليشيا الخوي والنهود والدبيبات أودت بحياة (8) من القيادات منهم (6) في طريق النهود ود بندا. فهل يضع الجيش حدا لتمركز المليشيا في ام كدادة واتخاذها قاعدة عملياتية ؟

أما في محور طريق الصادرات وبارا ام لبخ وسودري والجماعة يبدو المؤثر علي مشهد حركة

الانسحابات المرتفعة والمتجهة إلي بارا حيث يسود الخلاف بين الناعم والمجموعة (147) بقيادة الفيل المذكور هو من قاد الهجمات والقصف الاخير في مدينة الأبيض ونقطة الخلاف حول مقتل عناصر تتبع للناعم الذي أمر باقفال سوق بارا لمدة سبعة أيام وعلي قول البدو ( سبعة أيام لايموت البعير لا سيدو).

والمشهد مابين ام درمان والكترة شرق الاندرابة حيث تخزن المليشيا بعضا من عرباتها القتالية ومحاولة المليشيا إيصال فزع تحرك من حفير سودري للشرق حيث تعرض لضربات دقيقة عند نقطة المزلقانات فهل تعبر صور المشهد المختلفة عن خطوات انهيار المليشيا المتسارعة ؟

 

 

 

 

 

ولنا عودة

 

 

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

الأحد 18/5/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى