رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : يجب أن يرتفع الأداء الحكومى لمستوى استشهاد المقاتلين وإنقاذ مصابي الكوليرا 

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : يجب أن يرتفع الأداء الحكومى لمستوى استشهاد المقاتلين وإنقاذ مصابي الكوليرا

 

 

الدولة فى حالة حرب وهى حرب غير عادية بدأت بتمرد قوات معترف بها داخليا” بأنها تابعة للدولة إستطاعت إحتلال العاصمة وكل ماحولها وإنتقلت للجزيرة حتى جنوب الجزيرة والنيل الأزرق وكردفان ودارفور كلها ماعدا شمالها ،،،

 

إستطاعت القوات المسلحة السودانية العريقة المعتقة بالعلوم العسكرية والمعرفة القتالية وتجارب الحروب وتعدد إستمرارية المشاريع التدريبية والمسؤولية الوطنية القومية للبلاد والعباد والأرض والعرض والأقدمية فى كل أفريقيا أن تتحمل وتسيح و تذيب الصدمة الأولى وتنطلق بقوة وإقتدار فى قتال المتمردين والمرتزقة الذين إستعانوا بهم بعد أن إستعانت بمبادرات قوات جهاز الأمن والإحتياطى المركزى المقاتل والمتطوعيين الكثر من قدامى المحاربيين والمجاهدين والمستنفرين ومتطوعو العمل الخاص فهزمتهم ودحرتهم وطردتهم من العاصمة وكل ولاية الجزيرة وولاية سنار وتعمل بكل قواها وقواتها فى نظافة باقى كردفان ودارفور حتى تحريرهما قريبا” بإذن الله و عزم المقاتليين ،،،

 

العمل المدنى المناط به ولاة الولايات وحكوماتهم الولائية من معتمدين للمحليات وأقسام هندسية وطبية ومجتمعية وصحية ووزراء ووازارات يجب أن يصنف أنه حربى بكل ما تحمله الكلمة ليواكب العمل الحربى القتالى الدائر فى بقية مناطق الدولة ويصنف أنه أداء متجرد يمتاز بتقديرات موقف لراحة المواطن الذى فرح بتحرير مناطق كثيرة فرجع لبلاده فرحان ،،،

 

للأسف المواطن لم ينعم بلحظة راحة من قدومه حتى الآن بالعاصمة وما حولها وبالجزيرة كلها بل قاسى ما قاسى من سوء البيئة أولا” باعوض ناقل للملاريا وذباب ناقل للأمراض ،،،، مياه قاطعة من محطات المياه لأعطال جزرية بها أضطرت المواطن لشرب الماء من النيل مباشرة دون تنقية أو معالجات كلورية تنقيها من الأمراض إذ واجه النيل الأبيض والأزرق ونهر النيل الملئ بمخلفات القتال من جثث لوثت المياه ،،،،،

 

وقطع للكهرباء بعد كمية الإستهداف الذى حدث لمحطات الكهرباء التحويلية والأميات وكل ذلك كون أوبئة وأمراض قاتله كالملاريا وحمى الضنك والكوليرا مع الإنفلات الأمنى والحرامية والإجرام و الشفشفة اليومية للأحياء الفارغة ،،،،

 

كيف لنا أن نصنف الأداء الحكومى بالمناطق المحررة غير أنه غير حربى ومتساهل و ما جايب خبر و غير مكترث ورديئ لأبعد درجات الإهمال و التسيب و خيبة أمل المواطنيين العائدين من التشرد واللجوء هل للموت الزؤام أم لماذا ،،،

 

يجب أن يرتفع الأداء الحكومى لمستوى القتال والإستشهاد الذى حدث فى المقاتليين عموما وبالشعب المدنى الأعزل كما يجب أن تساعد قيادة البلاد بتعطيل القانون المدنى وتفعيل قوانين الطوارئ والأحكام العرفية وتعيين المحاكم العسكرية وعسكرة الدولة ورفع همة المسؤوليين ليودعوا أهلهم و يبذلوا قصارى جهدهم لتحسين الأوضاع بالمناطق المحررة وتصليح الأمداد المائى بأسرع ما يكون مع تصليح الكهرباء ونشر ثقافة التطوع للإنقاذ الطبى وفتح عشرات المستشفيات وإستجلاب الأدوية المنقذة للحياة من أقرب الدول لنا وإستقطاب الدعم اللوجستى الذى تبرعت به تركيا و قطر والكويت والسعودية والصين (( هل كل هؤلاء غير قادرين على تصليح المياه والكهرباء وإنقاذ المصابين بالكوليرا ومعالجة أسبابها ؟؟؟؟؟؟؟ )) ،،،،

 

حتى و لو لم تساعدنا أى دولة هل قيادة القوات المسلحة التى إستطاعت أن تحرر البلاد من مؤامرة التمرد وحرب الدول السبعة عشر ضدنا وتقتل وتطرد مليون خائن وعميل غير قادرة على إصلاح المياه والكهرباء وبتر أسباب الكوليرا والملاريا وحمى الضنك ؟؟؟؟ أبدا” والله فالقوات المسلحة قادرة على إدارة البلاد فى الحرب والسلم وهى قادرة على ضبط الأمن وإستقرار وراحة المواطنيين وتصليح كل الخدمات مهما صعبت أعطالها و خرابها ومن هو قادر على القتال والإنتصار بالحروب هو قادر على إدارة البلاد وراحة وأمن وسلامة العباد و الله العلى القدير القادر على عباده ،،،،،

 

الفريق الركن

المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى