اخبارالصحة

صحة نهر النيل تخاطب الورشة التنسيقية لطواريء خريف 2025م

لدي مخاطبتها الورشة التنسيقية للاستعداد لطواريء خريف 2025م

وزير صحة نهر النيل تشير الي ان الورشة بغرض التركيز علي نقاط الضعف لتقويتها ومعالجتها

عطبرة :  عالية عبد الرحيم

خاطبت الدكتورة ماجدة عبد الله وزير الصحة بولاية نهر النيل صباح اليوم بقاعة التأمين الصحي بعطبرة فعاليات الورشة التنسيقية للاستعداد لطواريء خريف 2025م والتي نظمتها وزارة الصحة بالولاية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بحضور وتشريف الدكتور نجدة الزبير وزير الثروة الحيوانية والاستاذة عفاف تاج السر مفوض العون الإنساني والدكتور عصام محمد علي ممثل منظمة الصحة العالمية بالولاية ومديري الإدارات العامة بالوزارة وممثلي وزراء حكومة الولاية ومدراء النظام الصحي ومديري الطواريء الصحية بالولاية والمحليات إضافة الي ممثلي المنظمات الدولية والوطنية والجهات ذات الصلة .

واكدت الدكتورة ماجدة أن قيام هذه الورشة للتركيز علي نقاط الضعف ليتم معالجتها لخريف هذا العام في عمل تكاملي بيننا والجهات ذات الصلة والاستفادة من المداخلات ووضع توصيات للعمل بها وتنفيذها .

وثمنت الدكتورة ماجدة دور المنظمات الداعمة والدولية والوطنية خلال الفترة الاستثنائية السابقة بالولاية مشيدة بجهود مفوضية العون الإنساني البوابة الرئيسية لكل الجهات الخدمية والمنظمات التي قدمت خدماتها لكل قطاعات الخدمة ، ورحبت بكل الشركاء المشاركين من الجهات المعنية.

واوضحت الاستاذة حفصة محجوب مدير الإدارة العامة للطب الوقائي استعداد اداراتها المتخصصة لخريف هذا العام مشيرة الي الأضرار والمشاكل الصحية التي تصاحب فصل الخريف منها المخلفات الصحية والحيوانية ومكافحة النواقل .

الدكتور عصام محمد علي ممثل منظمة الصحة العالمية بالولاية اكد ان قطاع الصحة من اقوي القطاعات الخدمية مشيرا الي اهمية الأمن الصحي ووجودة يعني سلامة المجمتع بكل قطاعاته.

واوضح سعيهم لايجاد نظام صحي مرن يسهم في توفير خدمات متكاملة للمواطن من صحة ومياه وتعليم وهي من اساسيات الحياة الشاملة وشكر كل الشركاء بكل قطاعاتهم في هذه الورشة .

هذا وخلال الورشة تم عرض تفصيلي للتقارير الإدارات المتخصصة واعمال فرق الاستجابة والتعزيز خلال فترة الخريف ووباء الكوليرا 2024م والجهات التي ساهمت وشكلت لوحة وحراك كبير .

وخلصت الورشة بعدد من التوصيات ابرزها التنسيق والاستفادة من الطاقات الشبابية

تدريب فرق استجابة لمناطق التعدين وزيادة التغطية الجغرافية لنظام التبليغ والترصد بجانب توصيل الإمداد الدوائي ومعينات صحة البيئة الي مناطق الهشاشة قبل قفلها بمياه الأمطار .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى