رأي

موسى داؤد يكتب :عيد تتجلّى فيه أسمى معاني التضحية والطهر

موسى داؤد يكتب :عيد تتجلّى فيه أسمى معاني التضحية والطهر

 

 

إلى جماهير شعبنا الأبيّ، وإلى كل الأصدقاء في ربوع الوطن وخارجه، أزفّ إليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفداء المبارك، عيد تتجلّى فيه أسمى معاني التضحية والطهر، وتشرق على القلوب أنوار الرحمة والسكينة.

 

في هذا اليوم الأغر، الموشّى ببركات السماء، أحييكم بكل محبة وامتنان، وأسأل الله تعالى أن يغمر أيامكم بالتوفيق والعافية، وأن يجعل السعادة رفيقة دربكم، وأن يحفّكم برضاه، ويمنّ عليكم بمديد العمر في طاعته، وأن يُعيده عليكم أعواماً مديدة، وأنتم ترفلون في ثياب الأمن والسلام والطمأنينة.

 

أيّها الأعزاء، إن تواصلكم النبيل، وكلماتكم العذبة، كانت على الدوام زاداً للروح، وبريقاً يشعّ في دروب الحياة، فلكم في القلب منزلة لا تزعزعها السنون، ولا تغيّبها المسافات. لقد كنتم، ولا زلتم، الطاقة الإيجابية التي تضيء أيامي، والرفاق الذين تستقيم بهم المواقف وتكتمل بهم المعاني.

 

وإن مضت أيام، فإن الأمل بالله باقٍ أن نلتقي في قادم الزمان، ونجدد الوصل، ونمضي معاً في دروب الخير والجمال والوفاء، بعزيمة لا تلين، وأرواح تشتاق دوماً لمزيدٍ من البذل والنقاء.

 

سيداتي وسادتي، رفاق الدرب، إخوتي وأحبتي، أجدّد لكم احترامي وتقديري، وأبعث إليكم بفيض من المودة والعرفان، ممتنّاً لصدقكم وثقتكم ومواقفكم النبيلة.

 

كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك، وعساكم من عوّاده.

 

موسى داؤد

بورتسودان – الجمعة 24 يونيو 2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى