رأي

 مصطفي محمد احمد يكتب : في بريد رئيس الوزراء

 

في بريد رئيس الوزراء.

 

✒️ مصطفى محمد أحمد.

 

علي ذمة الأخبار المتداولة، يجري رئيس الوزراء بورف كامل إدريس مشاورات في نطاق محدود لإعلان الحكومة في منتصف يونيو الجاري…

 

نقول لك…

 

ليس بالمهم أن تأتي بزيد أو عبيد… المهم الخطة والاستراتيجية التي ستعمل بها لإدارة شأن البلاد والعباد!!

 

لذلك، يجب أن يكون المواطن فوق الأحزاب، وفوق المحاصصات، وفوق الترضيات، وفوق المجاملات، وفوق الاتفاقيات التي لم يجنِ منها شيئًا سوى زيادة المعاناة!!

 

حكومة تكنوقراط: الوزير المناسب في الوزارة المناسبة. نريد إنتاجًا ونتيجة!! كفاية تشريفات وكلام نظري وبروتوكولات!!

 

نريد وزراء يؤمنون أولًا بأن المنصب تكليف وليس تشريف. ونقول للوزراء القادمين… ما يهم تغيير أثاث المكتب، ما يهم أن تجري صيانة في الوقت الراهن، ما يهم التهاني بالمنصب واستقبال الجموع في المكتب وفي المنزل!!

 

نريد حكومة يابروف، يحس من خلالها المواطن بأن توفير المياه والصحة والتعليم والكهرباء حقوق مكفولة له دون من ولا أذى!!

 

نريد حكومة يابروف تنزل من الأبراج العالية والبروج  العالية المشيدة الي حيث المواطن وتتحسس مشاكله عن قرب في صحته ،،،وتعليمه،،، ومياه ومأكله،،، ومشربه !! دارين حكومة تعالج مشاكل العاملين في القطاع الحكومي الذي يعاني من تدني الأجور وإرتفاع السوق،!! ..حكومة تراعي معاش السواد الأعظم في القطاع الحر ،،،

عاوزين حكومة يابروف توفر التعليم المجاني والعلاج المجاني .

عاوزين يابروف حكومة تستطيع كبح ارتفاع الدولار الجمركي وارتفاع الاسعار!! وتعمل علي تركيز اسعار السلع الاستراتيجية !! عاوزين حكومة تهتم بالقطاع الزراعي ,,,والقطاع الحيواني والسمكي,,, وقطاع التعدين .

حكومة توقف صادر المحصولات وتعمل علي الاستفاده من القيمه المضافة لهذه القطاعات وانتاجها محليا ،،، حكومة تعمل علي اعادة سكك حديد السودان بشقيه ركاب وبضائع .. حكومة تعيد للبلاد اسطولها البحري سودان لاين ..

حكومة تعمل علي اعادة الهيبة للخدمة المدنية بحيث تكون المؤسسة والموظف خادم عند الشعب … حكومة تعمل علي تنمية المورد البشرية تأهيلا وتدريبا حتي يصبح سهم تقدم لبلاده .

دايرين حكومة يابروف متخلخلة في المجتمع تتحسس اوجاعهم وتؤمن مأكلهم ومشربهم وأمنهم وسلامتهم .

هذا هو المفروض ،،، نعم لدولة المؤسسات والخطط الاستراتحية لا لدولة الاشخاص أو الاحزاب .

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى