رأي

عبدالرحمن دقش .. يكتب : كل الزوايا: ( جسر التواصل بطرف بروفيسيور بكري موسي عبدالكريم !!) : (2) :

كل الزوايا

عبدالرحمن دقش .. يكتب : ( جسر التواصل بطرف بروفيسيور بكري موسي عبدالكريم !!) : (2) :

 

* اثناء سنوات عملي بمدرسه سنار الوسطي كنت امارس العمل الصحفي في عالم الصحافه وكان تعاوني مع صحيفه ( السودان الجديد ) وكان علي قمتها الصحفي والشاعر الراحل المقيم فضل الله محمد والذي لا انساه تلك الصفحه الكامله عن طير الرهو وشاعرها الراحل المقيم اسماعيل حسن وقد اثارت الضجه وكانت علاقاتي المتواصله مع الشاعر اسماعيل حسن والفنان الراحل محمد وردي وبعدها كان نجاحي في الصلح بينهما بعد خصام طويل !!

 

* بعد اربع سنوات في مدرسه سنجه للبنات تم اختياري الي جامعه الخرطوم للدراسات العليا والذي اذكره اثناء الدراسه بالجامعه قابلت طالبي بكري موسي في نفس الجامعه ولكن تشاء الاقدار ان نلتقي لثالثه ولعشر سنوات في دوله الامارات وكنت وقتها اعمل في صحيفه ( الخليج ) الاماراتيه وعملت في كل الاقسام وكان فيها عمودي ( اقول لكم ) !!

 

* بالمناسبه دي كانت كل الكتابات في الخليج باسم ( عبدالرحمن محمد ابراهيم ) وكانت لاسباب لان الراحل المقيم البروف ابراهيم دقش كان بعموده الكبير في الخليج ومن اديس ابابا وكان وقتها هو الناطق الرسمي لمنظمه الدول الافريقيه. !!

 

لكن لو حضرت الي صحيفه الخليج وسالت عني فلن تجد غير عبدالرحمن دقش وقد قضيت سنوات طويله فيها وكانت رفيعه المستوي وعاليه المقام !!

* لقد تابعت بروح ثوريه وعاليه الاخوه جسر التواصل مع بروفيسور بكري موسي عبدالكريم الذي كان علي علم متواصل وتفاصيل دقيقه وذكريات عزيزه ربطتتني به وبالراحل المقيم الطيب صالح. !!

 

* اما ما ذكره عن حكايه اسم دقش فهو بالفعل اسم سنده دقش بولايه نهر النيل وكان قد اطلقها عليها جدنا دقش الذي خاصم الاسره بالغرب وعبر الي الشرق واطلق اسمه علي ما اختاره اسمه له وصارت باسم ( دقش ) !!

 

* اقول لكم ان كل الشهادات التي حصلت عليها ان كانت من بخت الرضا وجامعه الخرطوم وجامعه واشنطون وما بعدها من درجات الماجستير والدكتوراه وشهادات الاعلام والصحافه. فكانت كلها مكتوبه باسم ( عبدالرحمن محمد ابراهيم دقش ) واما صحفي احتراف الذي وقعه البروف علي محمد شمو وهو بنفس الاسم الكامل وكذلك اولادي وبناتي بنفس اسم دقش !!

 

* يا بروفيسور بكري موسي عبدالكريم كان لابد من توضيح لماذا كانت الاعمده بصحف السودان ومنها الوان والوطن حتي عام 2007م كانت تكتب الاعمده باسم عبدالرحمن محمد ابراهيم مثلما كانت تكتب الخليج. ؟!!

 

* سبب التحول الي عبدالرحمن دقش نفذ بعد 2007م وصارت مثل ما ينفذه المرحوم ابراهيم دقش الذي كان عموده ( عابر سبيل ) بصيحفه ( المجهر السياسي ) ونكرر لماذا كان ذلك ؟!!

 

* لاحظت بعد حضوري من الامارات ان احد الصحفيين كان يكتب في المجهر السياسي مع الهندي عزالدين وكان يكتب باسم ( احمد دقش ) وبعدها زعلت وغضبت واوضحت ان ذلك الاسم ليس من ال دقش رغم علمي ان هنالك في الاسره المهندس احمد الحاج دقش والمهندس احمد عبرالرحمن دقش والدكتور احمد يسن دقش وعلمت ان ذلك الكاتب الحرامي الغشاش اراد جذب القراء وهو من قبيله بالقضارف وانه لا وجود لاسم دقش في كل شهاداته وذكر انه كان من المعجبين بالراحل المقيم ابراهيم دقش واختار اسمه اعجابا به !!

 

* بعدها نشرت عمودي بصحيفه اخر لحظه وكان رئيس التحرير وقتها الصحفي الصديق ( مصطفي ابو العزائم ) وبعدها ذهب الصحفي السارق ( احمد قضارف ) الي قطر !!

 

المهم من بعدها تحول الاسم الي عبدالرحمن دقش وصار في الوطن / الاهرام اليوم / اخر لحظه / الانتباهه / الحراك السياسي / !!

 

* كما اوضح بروفيسور بكري موسي عبدالكريم انني درست اللغه الانجليزيه بمدرسه الدندر الوسطي وكانت فرحته ورفاقه الابرار وذكر انه التدريس ادخل قصه عرس الزين وذكر ان عمري ليس بعيدا عن اعمارهم واقول لبكري ورفاقه ان مدير المدرسه طلب مني ايقاف ما امارسه معهم ولكن لم اوقف لعبه ( الدافوري ) معهم وكان الاختلاف الذي يلاحظ هو الفروقات في الملبس والحلاقه ولكن لم ابطل حلاقه ذلك الزمن وهو حلاقه ( الخنافيش ) !!

 

* رغم الاختلاف الوحيد وهو لبس ( الكبار ) فقد كنا نناقش السياسه والقصص وحاله الوطن ومتابعه الصحف بلا خوف ووجل وقد كانت سنوات البهجه والسعاده. !!!

( نواصل )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى