صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. ترصد رحلة عودة الأسطورة… وشفاء الروح السودانية بقياده الدكتور جلال حامد

صحيفة وإذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. ترصد رحلة عودة الأسطورة… وشفاء الروح السودانية بقياده الدكتور جلال حامد
رصد : صحيفة وأذاعة المهجر الدولية بواشنطن
في مشهد إنساني مفعم بالعاطفة، عاد إلى أرض الوطن أحد أعظم رموز الرياضة السودانية، الكابتن كمال عبد الغني، بعد رحلة علاج ناجحة في جمهورية الهند الشقيقة، خاض خلالها نجم السودان معركة صحية شاقة، توّجها بالنصر والعودة، وسط استقبال مؤثر من أسرته ومحبيه ورفاق دربه في الميدان.
قاد رحلة العلاج الطبيب الإنسان، الدكتور جلال حامد، الذي لم يكن مجرد مشرف طبي، بل كان ضميرًا حيًّا جسّد أسمى معاني الوطنية، عندما سخّر علمه ووقته وخبرته لخدمة أسطورة رياضية، تنتمي إلى المريخ، رغم انتمائه الشخصي للهلال، في موقف يعكس أن الانتماء الحقيقي هو للسودان الكبير، لا لشعار أو لون.
في وداعه من مستشفى كاڤيري بالهند، امتزجت الدموع بالدعوات، ليكون مشهد الوصول في مطار الخرطوم لوحة وفاء وعرفان، حيث ظهر الكابتن كمال عبد الغني رفقة نجله مرتديًا ألوان نادي المريخ – الأحمر والأصفر – في لفتة لم تكن عفوية بالكامل، بل مقصودة برسالة رمزية واضحة.
وفي تصريحات خاصة، قال الدكتور جلال حامد : “الكابتن كمال يعلم مدى عشقي للهلال، لكنه أراد أن يحتفي بجمهور ناديه وتاريخه العريق، وأنا احترمت مشاعره… الوطنية فوق الألوان، وكمال رمز لكل السودان، لا للمريخ وحده.”
الفرحة الطاغية شجّعت الكابتن كمال على ترديد بعض الأغاني السودانية، وسط دموع الفرح من الحضور الذين شهدوا لحظة الانتصار على المرض، بعد تدخلات طبية دقيقة وعلاج نفسي طويل قدّمته مستشفى كاڤيري التي أظهرت احترافية ورعاية متكاملة.
وسيمضي الكابتن كمال الستة أشهر القادمة في مواصلة العلاج بالسودان، قبل العودة المرتقبة للهند لاستكمال المتابعة الطبية.
وأضاف الدكتور جلال: ما قمت به أقل مما يستحق هذا الرمز الكبير… دعوات الرياضيين من كل الأطياف كانت سندًا لنا، ولولا لطف الله ما تحقق هذا النجاح.”
وفي لحظة وفاء، توجه الكابتن كمال عبد الغني بالشكر إلى كل من تواصل معه وسأل عن صحته، وعلى رأسهم:
الكابتن عماد القوز – ولاية فيرجينيا
الكابتن هشام الطيب – حارس مرمى نادي الهلال السابق
ولاية فرجينيا
الكابتن عبد المنعم ود العطا(كندا)
والريس محمد فزع
(السعودية)
الأستاذ فهر عبد الرحمن – رئيس مجلس إدارة صحيفة وإذاعة المهجر الدولية – واشنطن
هذه ليست مجرد قصة شفاء، بل درس وطني عميق، عنوانه أن كرة القدم قادرة على أن توحّد ما فرّقته الميول… وأن الإنسان أغلى من كل الشعارات.








