رأي

مصطفي محمد أحمد يكتب…إطلاق الأعيرة !! من أمن العقاب أساء الأدب !!

إطلاق الأعيرة !! من أمن العقاب أساء الأدب !!

 

✒️ مصطفي محمد أحمد ..

 

حتي لاتكون هنالك مزيدا من الضحايا ،، واليوم نكتب ،، وغصة الفراق الأليم تعتصر الكثير من الأسر ،، التي تحولت أفراحها ،، أتراحا !! وذات الخيام التي نصبت لاستقبال المهنئين ،، والتبشيرات ،، والتغاريد !! تحولت الي وأحة كعيبة يخيم عليها الحزن لتلقي التعازي !!

وذات الأواني والقدور التي أستخدمت للطهي ،، تحولت لضيافة جموع المعزين !!

ويا لهول المنظر .

مبادرة هيئة افراح بلا سلاح ،، بذلت مجهود مقدر في جانب التوعيه عبر كافة المنصات الاعلامية بايقاف هذه الظاهره ..بل وبتواصلها مع الولاة أصدر

معظم الولاة قرارات منع إطلاق الاعيره النارية والعقوبات المترتبة للمخالفين ،، ولكنها للاسف . كأنك يازيد ماغزيت !!

وهاك يامخالفات ليل ونهار وعلي مستوي الحي الذي أقطنه ببورتسودان ،، تتحول سماء الحي ،، يومي الخميس،، والجمعة الي ضجيج نتيجة الاطلاق الكثيف للاعيره ،، كأننا في حرب المدن ..

كسره ((1))

السؤال المحوري في حالة حدوث وفاة لماذا لاتطبق الماده( 130) للمتسبب في الوفاة ؟؟ أم إن الأرواح التي زهقت أرخص ؟؟

كسره ((2))

هاشم حلفا من سكان بورتسودان مربع 11 شقر ،،

لدية ورشة حداده ،، يكابد المعاش،، للصرف علي أطفاله في المراحل المختلفة .

وفي عقر داره وفي وضعية إستكانة من رهق العمل ،، إخترقت جسده طلقة طائشة ،، ليطوي صفحة حلمة ،، ويسافر بلا إستئذان الي دار البقاء .. وكم من هاشم رحل في صمت !!

فعلااام المجاملة ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى