العودة الطوعية للنازحين جهود مشتركة في وجه التحديات وفرص الأمل

العودة الطوعية للنازحين جهود مشتركة في وجه التحديات وفرص الأمل
متابعة : أصوات نيوز
في إطار مساعيها المستمرة لتأمين العودة الطوعية للنازحين إلى ديارهم، بذلت اللجنة العليا لإيواء وحصر النازحين بولاية القضارف جهوداً مكثفة لتنظيم عمليات تفويج النازحين إلى ولاية الخرطوم، مراعيةً ظروف فصل الخريف ومتغيراته.
وفي خطوة تعكس نجاح التنسيق المشترك بين الجهات ذات الصلة، سيّرت اللجنة قافلة جديدة شملت 11 حافلة أقلّت نحو 197 أسرة تضم ما يقارب 580 شخصاً، من بينهم 109 أطفال، في رحلة آمنة باتجاه الخرطوم ضمن برنامج العودة الطوعية.
وأكدت الأستاذة فردوس حسين آدم، مديرة الإدارة العامة للرعاية والتنمية الاجتماعية بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، أن فرق التفويج من الباحثين الاجتماعيين أظهروا قدراً عالياً من المسؤولية والتفاني، مواصلين الليل بالنهار لضمان نجاح هذه الرحلات في مختلف ولايات السودان.
وأعربت عن شكرها وتقديرها لمنظمة زينب لتنمية وتطوير المرأة، ولجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية المسلحة بولاية القضارف، لدعمهم المالي واللوجستي، الذي ساهم في توفير الحافلات اللازمة للتفويج. كما ثمّنت دعم منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم التي وفرت 197 سلة غذائية للأسر العائدة، إضافة إلى جهود جمعية الهلال الأحمر – مكتب القضارف التي لعبت دوراً فاعلاً في مختلف مراحل العودة.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤشرات العودة الآمنة بدأت بالتحسن تدريجياً، مع توفر الأمن المجتمعي والإنساني، واستناداً إلى تقييم شامل للأوضاع على الأرض، شمل إزالة المتفجرات، وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية مثل تشغيل محطات المياه والكهرباء، وعودة الأسواق والمستشفيات للعمل.
وتبقى العودة الطوعية للنازحين خطوة مفصلية على طريق التعافي والاستقرار، تعكس روح التعاون والتكافل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الإنسانية.








