اخباررأي

عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا : ( وزاره المواصلات في السودان تساوي الخيط المفقود !!)

عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا : ( وزاره المواصلات في السودان تساوي الخيط المفقود !!)

 

* لو رجعنا الي الزمن القديم في دوله السودان منذ عهد استعمار انجلترا وحتي ايام استقلاله نجد ان وزاره الطرق والمواصلات كانت علي ما يرام ومتحركه نحو التقدم بل كان هنالك مواصلات ( المترو ) بصوره ما. ولكن بعد الاستقلال وتعلق اهل السودان بالاحزاب واصبحت الطرق والمواصلات تفقد القمه والابداع واصبحت في الخيط المفقود !!

 

* حقيقه ان المواصلات ايام الاستعمار كان فيها ( المترو ) او ما كانوا يطلقون عليه ( مواصلات الترماج ) وثم كانت مواصلات القطارات. في درجه. من التقدم والانضباط وكانت القطارات تدخل كل الولايات او المديريات كما يطلقون عليها !!

 

* كنا نشاهد وزير المواصلات في عهد نميري في محطه الخرطوم وكانت تحركات القطارات سيده الموقف وكان الوزير هو الذي يحدد ساعات تحرك القطارات وكان النظر الي ساعته وهنا اقول لكامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي انها كانت ابداع وتحرك وزاري. !!

 

* الذي لابد من ذكره انه في عهد نميري قد حدثت حكايات في عالم المواصلات وهو ان دوله اليابان. قد تبرعت الي السودان بنصف دسته من القطارات المتقدمه وهي الاقرب الي قطارات ( المترو ) وبالفعل قد حاربت ضعف المواصلات وقد سميت تلك القطارات ( قطارات الوحده ) ومن القليل انها كانت تغادر محطه الخرطوم الي سنار والسوكي وسنجه وغرب السودان وشماله وكانت سرعتها لا تحسب وكانت تسير بسرعه البرق !!

 

* الذي لا انساه ابدا انها كانت تتحرك من محطه السوكي الساعه التاسعه صباحا وفي اقل من ساعتين تصل الخرطوم ويمكن الرجوع بها في نفس اليوم بعد شراء ما يمكن اخذه من قلب الخرطوم وتصل السوكي الواحده ظهرا !!

 

* كانت تحركات قطارات الوحده تفعل نفس المعالم والاشياء الي محطات عطبره وسنار وسنجه والدندر والابيض وغيرها ولكن بكل حزن واسف لم تستمر قطارات الوحده طويلا في السودان !!

 

* الاسباب ان عرب الخلاء والاقاليم. قد فقدوا المواشي والجمال والاغنام من سرعه تحركات قطارات الوحده ولهذا وقفوا ضدها وحاربوا قطارات الوحده ووضعوا المزالق في مسارات. القطارات ولهذا توقفت قطارات الوحده واشتاق اهل السودان الي وجودها ومحطات سنار التقاطع والسوكي وسنجه وحاج عبدالله والمسيد والخرطوم وعطبره والابيض والرهد وغيرهم من محطات قطارات الوحده !!

 

* يا اهل السودان اظنكم تتفقون معي ان هزيمه وضعف المواصلات حدث بعد نهايه عهد نميري لانه من الواضح كانت القطارات قد وقفت تماما وحتي قضبان السكك الحديديه قد نزعت وسرقت ولا وجود لها !! واليوم اقول لوزير الطرق والمواصلات في حكومه كامل ادريس عليه البحث عن القضبان ان كانت موجوده في طرق سنار التقاطع والسوكي وسنجه والدندر. !!

 

نؤكد لوزير المواصلات ان قضبان محطه السوكي الشهيره وكذلك قضبان سنجه قد اختفت وسرقت علنا !! بالمناسبه سمعنا بقطارات الصين الي عطبره ومدني فقط ولكن اين ( الظبط ) والربط الذي كان من قبل ؟!! لماذا لم تذهب الي سنار والسوكي وسنجه ؟!!

 

* يا وزير المواصلات في حكومه كامل ادريس لقد شاهدت في ولايات امريكا فطارات المترو والسكك الحديديه وكذلك في جمهوريه مصر وفي نيروبي عاصمه كينيا وغيرها من الدول وتذكرت قطارات السودان التي ضاعت وذهبت في مهب الريح وقلت الي نفسي لماذا لا يتحرك كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي في السودان لاعاده عظمه وقمه المواصلات والسكك الحديديه والمحطات ؟!!

 

* يا كامل ادريس يمكن الاستعانه بدوله الصين او اليابان وسوف تعود عظمه مواصلات السودان !!

 

* تلك يا كامل ادريس لا تحتاج. الي بذل الصعب المستحيل انما هو ( الغربله ) والاهتمام بالمواصلات مثل الدول الاخري وانه الخيط المفقود !!

 

* هل يصدق كامل ادريس ان جارنا ( ابي احمد ) رئيس دوله جارتنا اثيوبيا استطاع خلال عام واحد وهو ما بعد 2016م. ان يدخل ( المترو ) بالقطارات في بلده وبلا تعب وعناء واليوم نشاهد قمه وعظمه المواصلات في اثيوبيا !!

 

* نقول الي اهل السودان ان المواصلات التي كنا نستخدمها زمان كانت الاقرب من مواصلات التقدم والتي تسمي قطارات المترو. !!

 

* شاهدت في الاغتراب والمهجر في امريكا تقدم المواصلات وقد ركبت المترو كثيرا وكانت المتعه !! علي سبيل المثال ركبت المترو من ولايه نيوجرسي الي ولايه فيرجينيا وكان استخدام ركوب التاكسي يستغرق ( اربع ساعات ونصف ) ولكن بالمترو السريع استغرق ( ساعه ونصف ) وتلك هي الحضاره والتقدم والتكنولوجيا !!

 

* يا كامل ادريس نطالب تنظيم المواصلات ان كانت بالقطارات او المترو وعليك الاتفاق مع اي دوله خارجيه دوليه ومن المؤكد جدا انه النجاح والتفوق وكفانا من تعذيب والم الم المواصلات في وطننا الجريح السودان والعالم كله في اتجاه التقدم والحضاره وعلينا ان نفرح مثلهم ونسعد. ودامت الافراح في سوداننا الحبيب !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى