
عبدالرحمن دقش يكتب: كل الزوايا: ( دره صحافتنا اعلاميه نادره هي حسين خوجلي !!)
* في صحافه السودان مهما تنازعت واختلفت الايدلوجيات وتعددت الاحزاب وتشابكت الاقلام وحدث ما حدث من الفاظ وكلمات غير مقبوله و(مبلوعه ) لا يثني ويشكر الاستاذ الصديق المتمكن الإعلامي والصحفي حسين خوجلي وهو البارز وشخصيه اعلاميه يشار اليها بالبنان !!
* الاعلامي الصحفي حسين خوجلي ابن ( الشرفه ) بولايه الجزيره ولكنه دخل بطون ام درمان العاليه المقام ودرس فيها وتزوج منها وانجب اعز وافضل المواليد وكان ابرزهم ابنته الباره الشهيره ( ملاذ حسين خوجلي ) الاعلاميه والصحفيه التي كانت في قناه ام درمان الفضائيه. !!
* بمناسبه ملاذ والذي لا انساه وكنت في احضان المهجر والغربه بدوله الامارات وكان معي جماعه اعلام وكان اعجابهم ببرنامجها. في قناه ام درمان الفضائيه وهو ( رجل في قبضه النساء ) وكان فيه الحالات الصعبه المعقده. !!
* وقفنا في ارض المهجر عند حلقه الصحفي المشهور ( اسحاق فضل الله ) صاحب عمود ( اخر الليل ) وكان في الحلقه المعجزات وقد اشار فيها الي شخصيه السياسي ( ياسر عرمان ) وكانت الصفات عنه من ( اسحاق ) مثيره للجدل والخوف ولا تقال وتكتب !!
* نعود الي الاعلامي الصحفي العملاق ( حسين خوجلي ) وقد كنت معه في صحيفه ( الوان ) منذ اغترابي بالامارات. !!
* في زمن المهجر كنت في صحفيه ( الخليج ) الاماراتيه ومن هناك. اكتب لصحف وطني السودان وبالذات ( الوان ) حسين خوجلي !!
* لمعرفتي بحسين خوجلي كان ميولي الي ( الوان ) وسمعت الكثير من اهل الاغتراب وكان الاحتجاج والتعاون مع ( الوان ) لان صاحبها من اكبر ( الكيزان )!!
* لم احاور واتحدث واحقق في الايدلوجيات ولم اسمع ذلك الكلام ولم اوقف كتاباتي مع ( الوان ) !!
* ذكرت لهم ان عالم الصحافه لا يعرف الانتماء لجبهه بعينها وكنت علي علم ان صاحب القلم الممتع حسين خوجلي يعرف تماما انني لست ( كوزا ) ويعلم انني من المستقلين الشرفاء !!
* كيف عرف حسين خوجلي ميولي الايدولوجيه وببساطه من خلال كتاباتي في صحيفه ( الخليج ) الاماراتيه !!
* الذي لا انساه من الصحفي المتميز حسين خوجلي عندما اكون في عطل العمل بالسودان فقد كان ينشر كل الانتقادات لحكومه النظام البائد وياما ذهبت محاكم الصحافه. !!
* اذكر ذات مره مع حسين خوجلي وفي اخر ايام الاجازه وذهبت اليه قبل يوم واحد من الرجوع الي الامارات وسلمت حسين خوجلي العمود وقلت له لا ينشر الا بعد باكر لاني اسافر باكر وكان العمود هجوما عنيفا علي والي الخرطوم ولكن صديقنا حسين نشره في نفس يوم السفر. !!
* ذهبت الي مطار الخرطوم الدولي للسفر الي الامارات وقمت بكل. اعمال السفر واوشكنا ركوب البص لدخول الطائره. !!
* لكن حصل ما حصل ودون انذار جاء العسكري وامام المسافرين اصدر امر قبض المدعو فلان وذكر اسمي كاملا وذهب بي الي المكاتب العليا. !!
* هنالك المكتب الكبير ودخلت ووجدت اسم ( العقيد فلان ) وصارت الاسئله. !! من الاسئله لماذا الهجوم علي والي الخرطوم ؟!!
* امسك العقيد بعض الاوراق وظل يسجل وكان احد الاسئله ما الذي يربطك بالدكتور ابراهيم دقش ؟! قلت له انه شقيقي الاكبر وهو الذي علمني اصول الاعلام والصحافه وعلي الفور مزق الاوراق وفك اسري وسافرت !!
* نعود الي الصحفي والشخصيه الاعلاميه المتفوقه التي لا تقدر. حسين خوجلي وهو الذي رحب بي وطلب مني مواصله العمل الصحفي من اجل الوطن !!
* بالفعل تركت العمل في الامارات عام 2007م ونزلت مع اهلي بالخرطوم وبعدها طلب مني والي ولايه سنار المهندس ( احمد عباس محمد ) والذي تربطني به صداقه قديمه العمل كمستشار اعلام. !!
* بعدها ذهبت الي سنجه حاضره ولايه سنار ومارست العمل !!
* الذي حصل انه لم تمر اربع شهور ( فقط ) الا قدمت الاستقاله وشاهدت في الولايه ما لا يسر والذي يقضي علي الاخضر واليابس وذهبت الخرطوم واصبحت بين صحيفتين وهما ( الوان ) و( الوطن ) !! ووجدت بين قوسين اما حسين خوجلي او الراحل ( سيداحمد خليفه ) !!
* بعد شد وجذب عملت بصحيفه الوطن!!
* الذي لا انساه ابدا ان الصديق الصدوق. الواعي الرفيع المستوي ( حسين خوجلي ) عندما تركت الامارات وجئت الي الوطن كان قد كتب في الصفحه الاخيره بصحيفه ( الوان ) السطور الخالدات الرائعات عني وبالخط العريض ( عاد عبدالرحمن دقش الصحفي المتميز الي السودان من الامارات وهو مفخره لصحافه السودان ) !!
* الذي هزني واحزنني دون سابق انذار وانا في ارض المهجر وفي امريكا ان سمعت قبل فتره خبر وفاه الصحفي الرفيع حسين خوجلي وكانت ( اشاعه بايخه ) وارادوا منها كسر جناحه وكما يزعمون محاربه ( عفريت الكيزان ) ولكنه ظل باقيا ولا تزال ( الوان ) صادره في عالم الالكترونيه !!
* الذي اعجبني جدا وسرني وافرحني فرحات الاعمال وما نشرته قبل يومين اختنا الموهوبه البديعه د. نجلاء حسين المكابرابي وهي الكتابه البليغه في صحيفه ( اصوات نيوز ) وقد كتبت عن صديقنا وزميلنا الشهير الفياض ( حسين خوجلي ) في احياء مؤسسه المساء الدوليه احياء للحياه السودانيه وكانت رائعه وانها مؤسسه المساء الدوليه التي تضم صحيفه الوان واذاعه المساء وقناه ام درمان الفضائيه !!
* كانت كلمات عن حسين خوجلي العملاق وانه شخصيه اعلاميه لا تقدر. !!
* ان المؤسسه خرجت العديد من الاعلاميين والاعلاميات وحقا يا نجلاء ان الصحفي العملاق حسين خوجلي يستحق اكثر من ذلك واطال الله عمره وحفظه لخدمه الوطن !!
* الذي لاحظه اهل السودان ان برامج حسين خوجلي التي كانت اولا في قناه النيل الازرق ثم. في قناه ام درمان وكانت الحلقات مع النادرين العمالقه في السودان !!
* صدقا كنت اتابع المذيع الاعلامي والصحفي الفريد حسين خوجلي في العديد من البرامج وشاهدت حلقات متواصله مع الراحلين الافذاذ البروف ابراهيم دقش وعبدالكريم الكابلي. واللواء (م) عوض احمد خليفه والصحفي البديع ( اطال الله عمره ) عادل الباز وكانت حلقات ممتعه والشكر موصول الي مقدم الحلقات ( حسين خوجلي ) !!!








