الفريق الركن المعز العتباني يكتب :ماذا يحدث ببلادنا

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :ماذا يحدث ببلادنا
١ ، قامت بها حرب لم تبقى لدولة بنية تحتية و لا لمواطن شئ يمتلكه ولا لأسرة إلا وبها قتيل أو أسير أو مشرد أو مغتصبة ،،،،،،،
٢ ، توقفت الخدمات توقف تام لعامين ونصف فى كثير جدا من ولايات البلاد حتى التى لم تتزوق طعم الحرب ،،،،،،
٣ ، صارت أكبر مدينتين بالسودان العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث و مدينة مدنى بدون مستشفيات ولا كهرباء ولا علاج ولا دواء تقتل مواطنيها الحميات من ضنك وملاريا وتظل المدينتين تمتلأ بالقمامات والأوساخ وبرك المياه الآسنة المتولد بها الباعوض مع إمكانيات ضئيلة للولاة والمعتمدين والمحليات والمجهودات الفطيرة للرش الفضائى والرش الأرضى الذى لم يصل لثلاث أرباع الأحياء بالمدينتين وتظل المدينتين بؤرة لحمى الضنك والملاريا مع تواضع مستشفيات حكومية قليلة وإنقطاع للتيار الكهربائى الذى يزيد من المعاناة وأن تظل عاصمة البلاد متخلفة بعيدة كل البعد عن الحضارة والتقدم يلعب فيها الحرامية والشفشافة لا يردعهم قانون ولا يخيفهم كاكى تمتلئ مراكز المحكومين بآلاف المنتظرين ،،،
٤ ، إقتصاديا” صارت بلادنا التى يعتمد شعبها كله على التوظيف إما بالقطاع الخاص أو العام وعلى المرتبات المتدنية التى لا تسمن و لا تغنى من جوع مع تدهور و تدمر الجنية السودانى الذى صار لا يستطيع شراء (( صفقة برسيم )) ويظل التصنيع بعيد كل البعد عن الرجوع لما كان و تظل البلاد تفكر بنفس الطرق القديمة فى الجبايات للأسواق التى تحاول أن تفتح من جديد لكن تعوزها الكهرباء و الأمن والسلامة والصحة والطرق ،،،
نظام الحكم بالبلاد من مجلس سيادة ومجلس وزراء بإقتصاد منهار وبدون سيولة وبدون مخزون من إحتياطى الذهب ببنك السودان وبدون مجلس تشريعى ولامحكمة دستورية ولا سلطات واسعة تطبق القانون وتحتكر الذهب وتحاكم وتعاقب وتحاسب لا أمل فيه بإنقاذ البلاد مما هى فيه غير المراد فى إرضاء المجتمع الدولى الذى لا يريد غير تقسيم السودان بأن البلاد فيها نظام حكم مدنى ،،،،،،
تراورى طرد الفرنسيين من بوكينافاسو و لم يعقب وقال بلادى بلادى المجتمع الدولى لا شأن له بنا و حكم البلاد بالحديد والنار وحاكم الفساد والمفسدين وممشى البلاد لوحده مع بعض المساعدين ومنع أى مواطن من معارضة الحكم أو التقرب من الذهب و صدر للمرة الثالثة على التوالى ٦٤ طن ثم ٩٠ طن وآخرها ١١٠ طن وبلاده فاقت رواندا جمالا” وكهربة وطرق وإقتصاد عظيم ،،
الأخ السيد رئيس البلاد القائد العام للقوات المسلحة القائد الأعلى للبلاد الفريق أول عبدالفتاح البرهان
الشعب السودانى كله يناشدك أن تطبق قوانيين الطوارئ وتعطيل القانون المدنى و تعديله لمعاقبة الفاسدون وآكلو الدولة والحرامية والشفشافة ،،،،
الشعب السودانى كله يناشدك أن تختار الولاة بطريقة مباشرة للإتيان بالوطنيين الأمناء الأقويات المشهود لهم بالعمل الدؤوب و نكران الذات وتميز الأداء والمعتمدين الذين تعتمد عليهم المحليات فى النظافة والنظام وترتيب حياة الناس ،،،،
الشعب السودانى كله يناشدك بإحتكار الذهب وعمل كل ما يلزم لعدم تهريبه وتقوية وحدات منع التهريب وتخصيص مرتبات وحوافز لهم والبحث عن كل الطرق والوسائل التى ترفع من قدر الجنيه السودانى ووقف تدهوره و إنهياره وفتح كل قنوات تحويلات المغتربين عبر بنك السودان مع تخصيص الحوافز من تسهيلات إستيراد العربات و تملك المساكن والأراضى والشقق ،،،،
السيد الرئيس بلادك ليس رواندا ولا بوركينا فاسو بلادك هى السودان بلاد الخيرات كلها فى باطن الأرض وفوقها ذات المعادن النفيسة والمياه المتدفقة أكبر ثلاث أنهر بالعالم وثمانية روافد ومأتين مليون فدان مسطح جاهز للزراعة ،،،
أنت غير محتاج إلا لإرادة قوية صلبه ونحن كلنا معك فى كل شيئ حتى لو إحتجت لنا لنخوض البحر معك ما
خذلناك ،،،،،
السيد الرئيس يجب أن تقود ثورة حقيقية تكسر بها الروتين اليومى لإصلاح البلاد ،،، ثورة حقيقية تقود فيها مليون شاب لإصحاح البيئة وتأمين البلاد والرش وجمع الذهب فقد إنتصرنا على الجنجويد هل يهزمنا الباعوض ؟؟؟؟؟؟؟؟
الفريق الركن
المعز العتبانى








