سامي مصطفى أمين يكتب: مع غزة

مساحة للكلم
سامي مصطفى أمين يكتب:
مع غزة
مع غزة.
طاحونة قتل في (غزة)
وتدمير لم تشهده الأرض.
والطحن قتلى وأشلآء.
وأطفال رضع ما بلغوا
للرشد سنا شهداء .
أمهات ثكلى وأخوات
وأباء قتلى وأبناء.
الموت جوعا..لمن بقي حيا.
العالم ينظر أسوأ مأساة.
نتنياهو أقسم يمحوها.
غزة والضفة ستعود لهمو.
أرض الميعاد كما زعموا
أرادوا.
حرق وحطام قد فعل بهموا.
لآ زعيم عربى يغيث غزة.
العالم بلا ضمير و لاحياء.
أحزمة النار تحرقهم.
لا جيش في العرب يوأزرهم.
والأمة خرصاء وبكماء .
ملوكنا ما أهتزت مشاعرهم .
وكذلك حال الرؤساء.
جثموا على عروش وكراسي .
طبعوا وإستسلموا.
وما سلموا.
ما عادوا على القدس
أمناؤا.
لا إبن الوليد قدوتهم.
أو كالفاروق ببغلته.دخل
القدس..الجبناء .
و لا كالمعتصم جرد جيشا.
(لأمة) نادته .(وامعتصماهو.)
لت إستكانت (غزة)
ولا نبطحت.
وبالجسد جراح ودماء.
تأكل صهيون في قصعتنا
وقد صرنا زبدا وغثاء.
ما حيلة قوم ما ملكوا.
غير (حماس ) ودعاء .
في وجه عدو ذو عتاد.
يهز الأرض وسماء .
عيون (حماس ) على القدس.
وإلى (الأمم المتحدة)
يشكوا الزعماء .!!
في جسدك كم ضربة
سيف أمتنا.
وكم طعنة رمح نجلاء .
اختاروا الحياة على
الإستشهاد جهادا.
فلا نامت عيون الجبناء.
سامي الشاعر.








