رأي

مصطفي محمد احمد ..يكتب: بصمة ..مؤتمر الخريجين أغياب قسرى أم طوعي ؟؟ 

 

بصمة 

 

مصطفي محمد احمد ..يكتب: بصمة ..مؤتمر الخريجين أغياب قسرى أم طوعي ؟؟ 

 

مشكلة شرق السودان من قبل ومن بعد،، ترجع (لإنسانه) المتسامح الطيب الذي عاش ردحا من الزمان رهينا لعقيدة “سيدي” ولكن بفضل إشراقات العلم بدات هذه العقيده في التلاشي والانحصار في دوائر ضيقة ووسط الأعمار الكبيره ،، أصبح الشباب حرا بفضل العلم الذي يحرر الإنسان من هكذا قيود .. ولكن لم يلبث إن وقع في فخ أخر ،، ومشكلة عويصة وهي مايسمي بالإدارات الأهليه ،، المفروضة منها،، والفارضة نفسها ،، وأصبحت تتصدر المشهد بفهم ” مغلوط” بجانب ممارست التقليل من شأن جهود الشباب ،، والتنمر علي أي نشاط خارج إطارها ،، والعمل علي قتل أي طموح شبابي في مهده !! ودونكم تجربة مؤتمر خريجي شعب البجا ،،الذي تنمر عليهم الناظر ترك ربما “”بايعاز”” من جهات !! لان هذا الجسم حسب رؤيتهم بدا يشكل وعيا كبيرا ،، واللتفافا شبابيا من الخريجين غير مسبوق ،، بوصفه كوة أمل اخيره لانتشال إنسان الشرق من حدة الفقر والأميه الي مراقي العلم والإستثمار ،، ومع سبق الإصرار والترصد

تمت عمليه الضرب من الداخل واللغي الموتمر في دورته الثانيه ،، الكان مقرر له وحدة جبيت بمحليه سنكات ..

هنا اللوم أيضا يقع علي اللجنة العليا للمؤتمر التي رضخت في حينها لهذا التنمر وانصاعت لدعوة اللغاء قيام المؤتمر بحجج لا تقنع حتي شافع في التعليم قبل المدرسي ..

وهكذا هي قيادات الادارة الأهليه التي أثبتت التجارب والمواقف أنها مجرد أدوات في يد الغير ،، فهم العدوا الأول لشعب الشرق . السوال الذي يجب أن نجد له إجابه ؟؟ دون خوف ولا مجامله ,, هل يترك الخريجين هذا الشعب رهينه لهولاء العمم !! الاجابه بلا شك كيف من عجز حتي عن الدفاع عن نفسه وعقيدته يستطيع الدفاع عن الأخرين !! يقيني أن أكبر غلطة أرتكبها مؤتمر الخريجين في بواكير إنطلاق المؤتمر الاول ،،

تقديمهم لفروض الطاعه في بلاط الادارة الاهليه،، ومنذ ذلك أصبحوا عجينه لينة وسهلة التشكيل،، كيفما يشاء في يد من هم اولي بتغيير مفاهيمهم !!!

يقيني أن أي تجربه تتعرض لهنات تخطأ مره،، ومرات، وتصيب مره ومرات،، فانتم أمل أهلكم الوحيد والأخير ،، ولا خير في الادارات الاهليه التي تتصدر المشهد اليوم !! أقولها اليوم لإنها الحقيقة التي يجب أن تقال ،،الي متي الصمت وكبت الحقيقة !!

قبل الخروج ،،،،،

عطفا علي ماسبق جرت مياه كثيره من تحت الجسر ،، وهاجت وماجت ساحة الشرق ،، كنت قد توقعت أن يبرز المكتب التنفيذي للموتمر علي الساحة،، ويدلوا بدلوه فيما يدور ،، ولكن يبدوا أنه أثر الصمت وسط الجدران دافنا راسه في الرمال كعادة النعام !! الأمر الذي يمكن تفسيره ،، هل هذا الغياب قسري أم طوعي ،، قادم الأيام والازمان كفيله بكشف الاوراق والمستور ؟؟ وإن غدا لناظره قريب !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى