محمد غبوش يكتب : العالم الرياضي يقف خلف السودان ويدين مجازر مليشيا الشيطان

أكد أن الرياضة روح.. قبل أن تكون مشروع طموح
العالم الرياضي يقف خلف السودان ويدين مجازر مليشيا الشيطان
كبار النجوم والمشاهير يطالبون بإيقاف الجرائم البربرية والتدمير
الرياضة روح قبل أن تكون تحدي وصراع لمشروع طموح.. هكذا أثبت التفاعل الكبير الذي وجده السودان من قبل أهل ومشاهير الرياضة في العالم بمختلف جنسياتهم والوانهم بل حتى دياناتهم وهم يتسابقون لإستنكار وإدانة وشجب الجرائم البربرية الإرهابية التي قامت وتقوم بها مليشيا آل دقلو الإرهابية في كل مكان تتواجد فيه بأرض السودان وآخرها بمدينتي بارا والفاشر.
حملات إستنكار عالمية ورفض لمشاهد الدمار
إنتظمت وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والسوشيال ميديا وصفحات نجوم ومشاهير الأندية من لاعبين ومدربين وإداريين حملات إدانه وإستنكار واسعة للغاية لما رشح من إثباتات في مواقع الأخبار المختلفة لمشاهد القتل والسحل البربرية وجرائم الإبادة الجماعية الموجهة ضد الإنسانية التي قامت بها مليشيا آل دقلو الإرهابية برعاية كاملة من دولة الإمارات في بارا والفاشر.
تلك المواقع والصفحات سارعت لإستنكار هذا الدمار وأعادت نشر وسومات على شاكلة (save Sudan) و(إنقذوا الفاشر وبارا) وغيرهما.
داعية الى تدخل العالم على وجه السرعة لإنقاذ ضحايا مليشيا آل دقلو الإرهابية الأبرياء في السودان عامة وفي مدينتي الفاشر وبارا تحديداً وإيقاف أنهار الدماء التي تسيل هناك وتحت أنظار كل العالم.
مشاركة واسعة وإستجابة كبيرة
الحملة السودانية التي إنطلقت بقوة إعلامياً لفضح تلك الممارسات الإرهابية وجدت إستجابة كبيرة جداً من قبل نجوم الرياضة في كل العالم ولا نريد هنا أن نذكر الذين إستجابوا خشية أن ننسى البعض منهم.
وقادت تلك الإستجابات الواسعة للفت أنظار العالم بأسرة لتلك الجرائم والإنتهاكات حيث من المعلوم الجماهيرية الكبيرة لنجوم الرياضة في العالم وتأثيرهم الكبير في سكان هذا الكوكب.
مكاسب كبيرة لتلك الإستجابات
إستجابة نجوم ومشاهير الرياضة في العالم لهذه الحملة ومشاركتهم فيها تنطوي على مكاسب كبيرة ابرزها لفت أنظار العالم لهذه الجرائم والإنتهاكات وتشكيل ضغط عالمي مهول علي المليشيا وداعميها وفضح أكاذيبهم وتعريتهم أمام العالم.. كما أن تلك الحملات المنظمة من شأنها أن تحدث خسائر مالية كبيرة بداعمي المليشيا وتعريتهم وكشف حقيقتهم القذرة في أماكن يحرصون من خلالها على الظهور بمظهر المثالية.
تأكيد جديد على سمو الرياضة
كذلك يكشف هذا التجاوب والتفاعل العالمي الرياضي الضخم مع مأساة الفاشر وبارا على تثبيت حقيقة سمو الرياضة ومنحها دليل أثبات جديد بأنها فعل سامي يهذب النفوس ويدعو للفضيلة والخير وليس مجرد لعب ولهو كما يحاول البعض تصويرها وحصرها.
إستجابة الرياضيين الكبيرة وتفاعلهم من قضايا العالم الإنسانية ورفضهم التام والمتواصل لكل أشكال الإرهاب في كل العالم يؤكد القيمة العالية لهذا المجتمع وتأثيره الإيجابي المقدر على كل منتسبيه.








