وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ابقبة فحل الديوم: صبر الشدة هل يعيد صياغة التاريخ؟…4

المشهد حول المدينة العروس على امتداد محاور القتال يسوده الهدوء إلا من بعض الفلاشات الطفيفة التي تحتاج إلى عمل وقائي لتحييدها.
على امتداد مسارات المحور الشرقي والمحاور الشمالية يواصل الجيش الضغط على العمل الجوي، حيث تم تدمير عدد من تناكر الوقود والعربات القتالية شمال الجمامة وفي مناطق المزلقانات، حيث تتخندق بعض المجموعات في الاتجاه الجنوبي بأودية أبوجداد والمخنزر.
شمالاً ترفع فيه القبعات تحية لفني المسير، فقد استطاعوا تغطية الأودية الشمالية، وإحداث حالة من الإرباك وسط عناصر المليشيا المنهارة، فقد تساقطت قيادة المتحركات بين قتيل وجريح، ووفقاً للمعلومات فقد قائد متحرك القوة القادمة من شرق ليبيا في ضربات أودية حمرة الشيخ، وآخر في منطقة أبوسنيطة، وفي ضربات أبوقمبيل، وفي منطقة حفرة فقد تم تدمير عدد من عربات الإمداد القادمة أمس، وتبقت بعض الجيوب التي تتخذ من الوعر والأودية مساحة للتخفي، كما شوهدت ألسنة النيران مشتعلة في عربة قتالية عابرة لمنطقة الكوكيتي بمحلية غرب بارا، وقد أدت الضربة إلى مقتل وإصابة (7) عناصر.
ما يجعل الطمأنينة سيدة الموقف هو ضربات مركزة استهدفت القوة الموجودة في مدينة بارا، مما أدى إلى إحداث دمار واسع فيها، وهي ذات النقطة التي تحتاج إضاءة الفلاش فيها إلى وضعها في دائرة الاهتمام الخاص أسوة بمنطقة الحمادي جنوباً، حيث أضحت نقطة لتجميع عناصر المليشيا، فهل نشهد عملاً وقائياً متقدماً ضدها؟ عدا الإشارات أعلاه لا شيء مقلق، فالجيش يمسك بزمام الأمور في كل المحاور، فالمليشيا تفقد ما يتجاوز الـ(1500) من عناصرها في محاور سودري.
وقد قتل من قادتها:
عميد إبراهيم أحمد الموس
عميد عزالدين دقلو
عميد الباشا حامد الباشا
عقيد الساير محمد علي
وتبدو الصورة واضحة، انهزام قوة الصفوة المدربة في ليبيا، ووفق الأخبار قتل عميد عزالدين دقلو في منطقة أم سنيطة، والصورة تكشف القادة الكبار صرعى بين قيزان أم زبد وبوادي أم حدب، فهل تعود أبقبة فحل الديوم لتغني مع البلوم الراحل ومحمد حامد آدم:
شقيش قوليا مروح
قبال صباحنا
يبوح
وقليبي شيلا
روح
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 20/6/2026م








