رأي

الياقوت مضوي الفكي .. يكتب : الهدنة تعني تمكين الجنجويد

الياقوت مضوي الفكي .. يكتب : الهدنة تعني تمكين الجنجويد

 

 

الهدنة هي إعادة الجنجويد، النسخة الأولى، الكتلة الصلبة من جديد، وإعادة ترتيب أوضاعهم، وبناء البنية التحتية من المطارات، وتمكينهم من حشد الجنود والتعبئة في دول أفريقيا المرتزقة، وجلب الأسلحة والمعدات العسكرية.

 

الهدنة تعني تمكين التمرد من العودة إلى المربع الأول، و لا تفاوض، لا رباعية، ولا خماسية، ولا سداسية، بل مواجهة حاسمة في كل المحاور وجبهات القتال.

 

ونرسل هذه الرسائل كصوت الشعب الذي يرفض الهدنة، إلى القيادة العسكرية، الفريق البرهان، كباشي، وياسر العطا، لابد من الاستماع لصوت الشعب السوداني الذي رفض الجنجويد تمامًا بعد النهب، والاغتصاب، والانتهاكات التي ارتكبها الجنجويد ضد الشعب السوداني، والتدمير الكبير لمؤسسات الدولة، والتهجير، ولجوء الشعب السوداني إلى دول الجوار.

 

لا تفاوض بعد هذا الحدث للسودان ، لا هدنة كما قال الشاعر: “أوعى من هدنة”، ولا سيناريو يعاد.

ما حدث أول أمس كان ضربًا لمسيرات العدو في ولاية نهر النيل، عطبرة، وأمدرمان، وسيركاب. والحمد لله، أبطال قواتنا المسلحة كانوا في الموعد، ومضاداتها الأرضية تصدت لمسيرات العدو في الخرطوم ونهر النيل ، تحية وتقدير لجيشنا الهمام الذي دمّر مسيرات الملايش ومن شايعها.

 

نخص بالذكر أبطال القوات الجوية الذين قاموا بهجوم جوي على الفاشر وزالنجي ونيالا، والذي أحدث خسائر كبيرة في قوات الدعم السريع ومعداته العسكرية، كان يوم أول أمس حافلًا بانتصارات جيشنا في دارفور.

 

نقول للقيادة العسكرية: عدم الرضوخ لقوات الدعم السريع وداعميهم من “القحاطة” والدول التي تؤيدهم.

الشعب السوداني يرفض أي تفاوض مع الملايش، بل يجب تطهير السودان من الجنجويد الخونة والأوباش.

 

الله لا يسلم الإمارات والجنجويد. الله أكبر… ولا نامت أعين الجبناء  نصر من الله وفتح قريب.

 

الياقوت مضوي الفكي

٨ نوفمبر ٢٠٢٥ م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى