رأيرياضة

محمد الجزولي يكتب : أفكار : تأهل بالعافية

أفكار

 

محمد الجزولي يكتب : تأهل بالعافية

 

 

أنجز الهلال امر تأهله إلى دور ال32 من دوري أبطال إفريقيا بعد أن بلغت الروح الحلقوم وتسرب الشك إلى جماهيره التي ضربت كف بكف على المستوى غير المقنع الذي ظهر به الفريق.

مع كامل الاحترام لفريق الجاموس الجنوب السوداني الطموح الا انه ليس بالفريق الذي يمكن أن يخاف منه الهلال باي حال من الأحوال.

اختلف مع الأصوات التي أشارت الي ان الهلال ظل يعاني في الدور التمهيدي وقال لهم ان المعاناة موجودة في كل المباريات ولكن ليس بهذا المستوى المخيف. مع ريجيكامب اختفى كل شيء جميل في الهلال وقدم أسوأ مستوى في الخمس سنوات الأخيرة.

لا خطة ولا رؤية ولا جمل تكتيكية واحدة فقط شاهدنا دافوري من العصر الحجري.

افتقد الهلال للجماعية والحلول الفردية فقط لاعبين يتعاملون مع الكرة كيفما اتفق.

لا أعرف كيف اشرف هذا المدرب العاحز على تدريب أندية كبيرة مثل الترجي التونسي والوصل الاماراتي لأنه لم يقدم اي بصمة تدريبية أمام الجاموس يقنع بها مناصريه انه مدرب كبير.

بل ان شكل الهلال في بطولة سيكافا كان أفضل ويفترض ان يتطور الي الأحسن ولكن حدث العكس.

لعب الهلال تحت قيادة ريجيكامب 7 مباريات تنافسية ولكن حتى الآن فشل في إيجاد صيغة فنية تمنح الفريق شكل فني واضح.

ولو لا نألق الجارس البوركيني فريد وقتالية الدفاع وفدائية الناميبي بترويس لكان الهلال الان خارج دوري أبطال أفريقيا.

قال ريجيكامب بعد خسارة نهائي سيكافا انه لن يتخلى عن اسلوبه الذي يقوم على البناء من الدفاع والاستحواذ ولكن أمام الجاموس تخلى عن كل شيء وتحول إلى مهرج.

في الوقت الذي كان فيه الهلال يحتاج إلى تنشيط خط الوسط والهجوم بلاعبين لهم القدرة على الاحتفاظ بالكرة وترجيح الكفة اخرج عبدالرؤوف ودفع بالحاج ماديكي ليلعب الهلال بأربعة لاعبين ارتكاز وعلى ذلك قس.

اعتقد ان القطاع الرياضي مطالب بالجلوس مع هذا المدرب واشراك مجلس الإدارة في اي قرار يخص الجهاز الفني حتى تكون المسؤولية جماعية.

وبعيدا عن العك الكروي الذي قدمه الفريق في الميدان فإن الأخطاء التي صاحبت نقل المباراة على منصات النادي كانت فضيحة في حق الهلال.

اهتمت الأمانة العامة بإصدار بيانات التهديد والوعيد وتجاهلت تماما التجهيز الفني لعملية النقل.

كان من الأفضل اجتياز الاختبار الأول والتأكد من جاهزية النقل وبعد أن تمر التجربة بسلام يمكن للنادي ان يتوعد من يستغل اسم النادي ويتكسب منه.

واضح ان مجلس إدارة الهلال لا يعمل بصورة جماعية واي عضو يتصرف بارتجالية حتى يثبت للاخرين انه نجح في مهمته فتكون النتيجة كما حدث في ملف النقل.

أعود واقول ان الهلال بشكله الحالي يبقى وصوله لمرحلة المجموعات محل شك ولا بد معالجة القصور قبل فوات الاوان.

 

وفي الختام: إنه الهلال لون السماء وزرقة الماء وشرف الإنتماء.

والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى