رأي

محمد ادريس يكتب : المنحة المدرسية..انموذج الشراكة بين الولاية واليونسيف 

المنحة المدرسية..انموذج الشراكة بين الولاية واليونسيف

 

محمدادريس إدريس يكتب : المنحة المدرسية..انموذج الشراكة بين الولاية واليونسيف

 

=انطلقت صباح اليوم بصالة الربوة ببورتسودان حملة مشروع المنحة المدرسية للتعليم الابتدائي “خلونا نبدأ..رجعونا نقرأ ” بشراكة بين قطاع التعليم بالبحر الأحمر بقيادة الأستاذ (هاشم علي عيسي )المدير العام الوزير المكلف،ومنظمة الأمم المتحدة المتحدة للطفولة اليونسيف التي مثلها كل من (دانيال باكيتا )المكتب الإقليمي،والأستاذة( مي الطيب) مدير مكتب البحر الأحمر،وبمشاركة قادة التعليم بالولاية وحملة مشاعل النور،وقدمت الحفل الفخيم المذيعة الالمعية (نجود حبيب )،وتخلل العرض تقديم أغنية جميلة لتلاميذ يتحدون ظروف الحرب ويعودون لفصول الدراسة، وخلال ساعة ونصف من الزمان تم طرح فكرة المبادرة التي تغطي جميع الولايات وتعني بالاطفال والمدارس،وامكانية الدعم اللوجستي والفني لتجاوز ظروف الحرب واستمرارية الدراسة وتداول الاعلاميون والمعلمون والمهتمون حول المبادرة:آليات توزيع المنحة،تغطية المحليات العشرة،دعم المعلم،استمرارية الدعم لمابعد المرحلة الابتدائية؟!

 

 

=وكماهو معلوم يعد برنامج المنح المدرسية عنصرا اساسيا في مشروع دعم التعليم الابتدائي في السودان،الذي تنفذه (اليونسيف) بتمويل من الشراكة العالمية من أجل التعليم تحت إشراف البنك الدولي،ويوفر البرنامج دعما ماليا مباشرا للمدارس الابتدائية الحكومية للمساعدة في استعادة فرص الحصول علي التعليم،كما تمكن المنح المدارس من الاستجابة السريعة للاولويات المحلية المحددة من خلال خطة تحسين المدارس،والتي تلبي احتياجات مثل/ إعادة تأهيل الفصول الدراسية/مواد التعلم/مرافق المياه الصرف الصحي /وتتولي جمعيات الآباء والمعلمين ولجان المدارس إدارة الأموال/بدعم من الجهات المختصة والشركاء المنفذين علي مستوي الولايات والمحليات…

 

 

أهم الأرقام التي رصدتها خلال حفل تدشين مبادرة المنحة الدراسية كالآتي: المشروع يقدم خدماته ل141مدرسة في (6)محليات بالبحر الأحمر هي ..درديب/ هيا/ سنكات /سواكن بورتسودان /عقيق،هنالك 41مليون شخص بحاجة للتعليم منهم 4ملايين ضمن خطة دعم اليونسيف بالبحر الأحمر بالاضافة الي 8ملايين في الولايات الأخري ،وهنالك 83مدرسة كانت قد تحولت الي مراكز إيواء وان الولاية استضافت 250الف نازح خلال فترة الحرب الأولى ،وسجل أكثر من مليوني نازح ونازحة في مدارس الايواء والداخليات ،والرقم الأهم والأصعب البحر الأحمر كانت الولاية الأولي التي استئناف الدراسةفي الشهر الأول بعزيمة (القويلاي أور)حيث تسلم الفريق ركن مصطفي محمد نور أعباء الولاية ديسمبر ٢٠٢٣ لتعمل المدارس فورا بنظام يوم بعد يوم في الأيام الأولي، وتلك قصة أخري نعود لها في مساحات أخري عن مبادرات وانجازات حكومة البحر الأحمر في التنمية، وانجاز السد الرابع في أربعات وافتتاح مستشفي الرحل المقيم إيلا لجراحة وقسطرة القلب ضمن طفرة القطاع الصحي والتعليم للريف لوالي يعمل بعيدا عن زخم الإعلام ولايعاني من أعراض الشوفونية وادعاء البطولات الوهمية ،بل يعمل لان هذا واجبه وهكذا ربته القوات المسلحة علي التفاني ونكران الذات..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى