بشرى بشير .. يكتب.. من الهامش.. السكن العشوائي مهدد أمني واجتماعي وصحي

من الهامش
بشرى بشير .. يكتب.. من الهامش.. السكن العشوائي مهدد أمني واجتماعي وصحي
طالعتُ في الأسابيع الفائتة أن الرجل النشط جدًا، المدير التنفيذي لمحلية سنجة ناصر عبدالله ناصر، قد نفذ ضمن أنشطة محليته حملة لإزالة السكن العشوائي بالمدينة، استهدفت إزالة (70) راكوبة عشوائية بالمنطقة الصناعية بسنجة. وذكر أن هذه الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات حكومة الولاية بتطبيق القوانين ضد التعديات العشوائية، خاصة السكن العشوائي. ولعمري، فإن هذا نجاح يُضاف إلى نجاحات ناصر.
فإزالة السكن العشوائي تُعد إحدى ممسكات الأمن في الولاية وفي كل الولايات، خاصة ولاية الخرطوم، حيث تبنى الوالي الأمر بنفسه وباللجنة الأمنية ونجح كثيرًا في ذلك. وكما قلتُ في كتابات سابقة، هناك وجه شبه بين ناصر، المدير التنفيذي لمحلية سنجة، وبين والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة؛ وجه شبه في طريقة التفكير، ووجه شبه في ديناميكية الحركة. فحملات إزالة السكن العشوائي تُسهم في تهيئة البيئة السكنية وفرض هيبة الدولة، كما أنها تُحسّن الوضع الأمني في المنطقة.
وينبغي أن تنتظم حملات إزالة العشوائيات الأسواق والمرافق العامة والطرق والأحياء. وكل هذا لا يفوت على مدير تنفيذي فطن مثل ناصر. ويجب أن يكون هذا ضمن برنامج الحكومة، خاصة وأن من أولويات والي سنار اللواء الركن م. الزبير حسن السيد هو الأمن وتوفير ممسكات الاستقرار في الولاية، ومن بينها إزالة السكن العشوائي. فالسكن العشوائي يمكن أن يجمع كل مهددي الأمن ومرتكبي الجرائم.
فحسنًا فعل المدير التنفيذي لمحلية سنجة؛ فإنك بحملتك هذه ألقيت حجرًا في بركة المدراء التنفيذيين بالمحليات ليحذوا حذوك. وعلى حكومة الولاية ولجنتها الأمنية أن تدعم مثل هذه البرامج وتقف على رأسها؛ لأنها من أبرز ممسكات الأمن بالولاية. كما يجب على المدير التنفيذي لمحلية سنجة أن يواصل حملاته وألا يتوقف.
ويمكن التنسيق في هذه الحملات بين اللجنة الأمنية والمحلية، لتشمل كذلك ضبط الوجود الأجنبي غير الشرعي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ومع التأكيد على أهمية هذه الحملات لإزالة التشوه البصري ومكافحة أوكار الجريمة، إلا أنه يجب معالجة أوضاع الساكنين عشوائيًا بتجميعهم في مكان واحد وتوفير الخدمات فيه ومتابعته ومراقبته. فبعد التجميع وتوفير كافة الخدمات يمكن تسهيل المراقبة بوضع قسم شرطة أو أي ما تراه الجهات الأمنية مناسبًا.
هامش أخير
إن إزالة السكن العشوائي تُوجد بيئة حضرية سليمة، وتتيح إعادة التخطيط العمراني وتوفير بيئة سكنية منظمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، كما تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في محلية سنجة وكل المحليات بشكل عام.
ورسالتنا لحكومة ولاية سنار بقيادة الوالي اللواء الركن م. الزبير حسن السيد، رئيس اللجنة الأمنية، ومدير شرطة الولاية اللواء حقوقي عبداللطيف عوض بلام، ومدير جهاز الأمن والمخابرات العامة: هذا دوركم، فادعموا هذه الحملات وعمموها على كافة المدن. ويجب أن تُصاحبها حملة لضبط الوجود الأجنبي بجميع أنحاء الولاية وكل الولايات، فما أظهرته هذه الحرب اللعينة ينبغي أن يدفع حكومات الولايات إلى الضرب بيد من حديد على المتعاونين وعلى الوجود الأجنبي الضار، وأن تشد همتها في محاربة كل الظواهر السالبة التي يجمعها السكن العشوائي.
ولنا عودة…
📞 0123998911
📨 Bushraelbushra662@gmail.com








