رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : آخر الأخبار السيئة

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :

آخر الأخبار السيئة

 

 

(( أمريكا ودولة الإمارات تتفقان على وقف إطلاق النار ووقف الحرب وتحقيق السلام فى السودان وفتح مسارات المساعدات الإنسانية ))

نحن لا نثق فى هذه الأمريكا التى عادتنا من العام ١٩٩٢ حتى الآن ،،،، أربعة وثلاثون عاما من العداء والغش والإحتيال علينا ،،،، أربعة وثلاثون عاما” من التآمر علينا بفرية وكذبة الأخوان المسلمين والكيزان وكثيرا” من الأحيان كانت تتعامل مع الكيزان وبينهم مصالح تذوب حينها العداءات ،،،

 

منذ أن توارت سلطة الإخوان فى أبريل ٢٠١٩ لم تذكر أمريكا حكومة أو سلطة الكيزان إلا اليوم ،،، لماذا ؟؟؟ لكى تبرر ماتنوى إصداره فى حق الجنجويد والمليشيا ومرتزقتهم بأن الدعم السريع جهة إرهابية لا تحترم حقوق الإنسانية فقالت فى نفسها المريضة إذا أصدرت فى حق التمرد فيجب أن أصدر فى حق السلطة الشرعية فى السودان فقررت أن تصنف الإخوان المسلمين جهة إرهابية لا تحترم حقوق الإنسانية ((( ومالنا نحن بتصنيفاتها ))) ظانه” أن السلطة فى السودان الآن إخوان ،،،، هذه بلادة أمريكا التى حتى حديث الأمير محمد بن سلمان لها بخصوص السودان صرح الغشاش ترمب بأنه لا يعلم أن بالعالم دولة إسمها السودان فكيف تعلم أن حاكميها كيزان أو إخوان ،،، هل رأيتم غشا” وضلالا” أكثر من ذلك ؟؟؟؟؟؟

 

الطرف الثانى فى القرار على وطننا كيف يحكم ،،، كيف ننهى حربنا ،،،، كيف نتعامل مع أعدائنا ،،،، كيف نهزم التمردات عندنا ،،،، كيف نمحى ونمسح ما يسمى بالمليشيا من على وجه الأرض ،،، كيف ندير وطننا متى نجرى إنتخابات ومتى تأتى المدنية وكيف ومتى ولماذا ،،،،،،،

 

هل هناك مهازل فى الدهر أكثر من هذه ،،

دويلة الإمارات العربية المتحدة منذ إستقلالها من الإستعمار البريطانى فى عام ١٩٧١ والسودان يبنى فيها حتى اليوم بواقى مؤسسو المحليات والحكم المحلى وتنظيم الإسكان والأسواق والطرق موجودون فهل هى دولة مؤهلة أن تحشر أنفها المدبب اليهودى فى قبابنا ومساجدنا ووزاراتنا وقصورنا الجمهورية أم بعد أن أصبحت دويلة المؤامرات العبرية منشأة الدعم السريع راعية الإرهاب فى السودان مطعمة المرتزقة وجبات الميدان الجاهزة إنشاء مصانع جبل على مرسلة المسيرات والخبراء من إسرائيل وأوكرانيا وكولمبيا والمرتزقة من جنوب السودان لقتل السودانيين ،،،،،

 

هل هذه الدويلة لا تستحى من نفسها و تخجل ؟؟؟؟؟؟ بعد كل ما فعلته فينا ركضت لتضاف للرباعية والآن تركض للتآمر علينا مع أمريكا !!!!!

 

لعن الله أمريكا والإمارات وأنزل عليهما غضبه وجبروته بهلاكهما عيانا” بيانا” إنتقاما” لشعب السودان المؤمن بالله وقوته وشديد عذابه ،،،

 

أما نحن فلا خوف علينا ولا نحزن فإن الله معنا على الظلمة الفجرة ،،،،

 

الفريق الركن

المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى