رأي

عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( اقول لكم صحفيين وصحفيات من السودان في غوانتا نامو !!)

عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( اقول لكم صحفيين وصحفيات من السودان في غوانتا نامو !!)

 

* اقول لكم من المهجر في امريكا تخيلت انني ذهبت الي سجن غوانتانامو وهو لراكبي ذنوب السياسه والحكم ويراد ابعادهم الي مكان بعيد. !!

 

* سمعنا اكثر من مره من دونالد ترامب ان صدام حسين قد ارسل هناك ولم يعدم وسوف يخرج بعد ربع قرن من السنيين وسوف يقابله وتحدث معه هاتفيا والواضح انها سياسه نوعيه وبشكل مرتب والله اعلم !!

 

* يا اهل السودان لم ابالغ ان قلت انني سوف اقابل اربع من الصحفيين والصحفيات السودانيين في غوانتانامو وهم عندي من اعز واطيب زملاء مهنه الصحافه وهم ( عبدالماجد عبدالحميد وعزمي عبدالرزاق وهاجر سليمان ورشان اوشي ) والذي افخر به ان كل. هؤلاء. كانوا الاعزاء الاجلاء وكانت اعمدتهم تفيض بما ينفع الوطن الجليل ولم تكن من افواه بغاث الطير !!

 

* طالبنا بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده ان تتجه صحافه السودان نحو التقدم والابداع والعظمه وتودع الانكسار والضعف لان كل عام في المسابقه الصحفيه كانت صحافه السودان هي ( الطيش ) وكان خجلنا امام اهل الاعلام والصحافه في امريكا !!

 

* مرت الايام ولكن صحافه السودان دخلت في برج الهوان والغفله ومصحوبا بالتهديد والطرد والقبضات ليومين او اكثر وذلك واصبح المستشارون للحكام مثل الاستخبارات وتتوالي التهم لاصحاب. الاقلام الطاهره النظيفه !!

 

* لم استغرب واندهش عندما سمعت بالقبض والطرد والاستفسار والشتم لتلك الرباعيه المتميزه المجيده واقول لحكومه السودان افضل من تلك الشتائم والقبض ارسالهم الي غوانتانامو. !!

 

* يا جلسه كراسي الحكم في السودان ان تنفيذ عفه وصدق الصحافه عالميا معروفه والاعلام والصحافه في الدستور العالمي يقع في الماده الرابعه وده معناه حفظ واحترام حمله اقلام الصحافه وذلك ينفذ في كل دول العالم. !!

 

* بكل حزن عميق بعد قيام الثوره المجيده نلاحظ ظلم ومحاربه الصحفيين والصحفيات في السودان وبدرجه عاليه وكان منهم من قبض عليه لعده ايام وثم يتم ( فكه ) بعد نفس طويل وهنا اي قانون يستندون عليه؟!! من الاسباب انه او انها كشفت الفساد في الوزارات الذي زاد وتتضخم او ان الوالي المكلف فعل كذا. او ان رئيس مجلس الوزراء الانتقالي. فيه وعليه كذا وكذا من العيوب والشروخ ولابد من الاصلاح !!

 

*الذي لا انساه. عند قدومي من امريكا في اواخر عام 2021م. وكنت ابحث عن اسباب استقاله حمدوك في اكتوبر 2021م وتابعت ما حدث بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021م واذكر انزالي عمود بصحيفه الاهرام اليوم بعنوان ( حمدوك خرج ولم يعد وشال البردعه وترك الحمار !!) وكادت كلمه ( الحمار ) ان تدخلني في ( شرك ) القبضه وكان الاستفسار من هو الحمار ولم استمر طويلا ورجعت الي امريكا في امن وامان وخاصه امتلاكي الجواز الامريكي !!

 

* عندما حدثت حرب 15 ابريل 2023م واصلت الكتابه بالصحف الالكترونيه والذي اذكره قد كتبت لمرات عن رفيقه الدرب زميلتنا الصحفيه المتميزه رشان اوشي والتي تم القبض عليها لانها كتبت عن الصالح العام وما يفيد الوطن وكانت كتابات عن صفات مشبوهه تهدد ثراء الشعب !!

 

* رغم ان ما سطرته وكتبته كان فيها الرعب والخوف وضياع ثروات السودان وبفضل كل ذلك كان التحقيق معها ومن قبلها كان امساكها ليومين !!

 

* الكارثه الاخري كانت مع زميلتنا الصحفيه البديعه هاجر سليمان وتم القبض عليها وكان افظع من قبض غوانتا نامو وكان اخذها من منزلها بالحاج يوسف الي عطبره ومنها الي بورتسودان بطرق لا تطاق وبالله عليكم يا اهل السودان اين وزير الاعلام ووزير الداخليه؟!!

 

* والله هذا التصرف العجيب لا نجده في غوانتا نامو. وانها الذله والهوان والغفله واما ما يخص الوطن والدفاع عنه وحقوقه التي ضاعت ربما نجدها. في زباله التاريخ !!

 

* طيب يا اهل السودان قبل ايام تم القبض علي الصحفي الرائع ( عزمي عبدالرازق ) لانه كتب القليل جدا عن سير حكومه كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي وما تفعله الوزارات ومن المؤكد والثابت ان الصحفي عزمي عبدالرزاق يتحدث عن منافع الوطن ورغم دلك تم القبض عليه وحصلت التحقيقات وكانه ارتكب جريمه اغتيال او سرقات البنوك !!

 

* بكل اسف شديد لا يمكن ان يصدق كان تدخل زميلنا الصحفي ( محمد محمد خير ) مدافعا عن كامل ادريس لانه هو مستشار رئيس مجلس الوزراء وكان عليه الوقوف مع عزمي عبدالرازق الذي هو رفيق دربه وكان الافضل الدفاع عنه !!

 

* يتواصل الهوان والغفله علي الصحفيين والصحفيات بالسودان وقد حصل تهديد صديقنا وزميلنا الصحفي الرهيب ( عبدالماجد عبدالحميد ) وكان التهديد بالسحل والطرد من بورتسودان وكانت كلمات السباب والشتائم من والي ولايه البحر الاحمر المكلف الفريق ( مصطفي محمد نور ) بالاضافه الي الذل والاذلال لشخصيه رفيعه المستوي والابداع من اجل الوطن الجريح. وليس لنا ما نقول لوالي ولايه البحر الاحمر المكلف ( ما هكذا تورد الابل ) !!

 

* بالمناسبه نفس الوالي العجيب قد فعل ذلك مع الصحفيه المتميزه ( رشان اوشي ) وكانت ما اشبه الليله بالبارحه. !!

 

* الي نقابه الصحفيين والصحفيات وكل الزملاء العاملين في عالم الاعلام والصحافه داخل السودان وخارجه في المهجر والاغتراب. اخبروا حاكم الوطن ان يقوم بازاله الهوان والغفله والذله والمذله من دروب اهل الاعلام والصحافه. !!

 

* سيدي رئيس مجلس السياده الانتقالي البرهان نطالب التدخل لمنع ذلك الاذلال والظلم الذي يعيش فيه الصحفيين والصحفيات بالسودان وهم لهم الامكنه الرفيعه النظيفه الجاده من شعب السودان حتي تصبح الصحافه بلا الهوان والغفله وهنا اتمني من الرباعي الرائع البديع الذين ذكرتهم الخروج من سجن غوانتا نامو !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى