عبداللطيف الطاهر توركبير .. يكتب : تجربتي في لبنان – الترابط الوثيق بين الطلاب السودانيين.. الحلقة الثالثة

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب :تجربتي في لبنان – الترابط الوثيق بين الطلاب السودانيين.. الحلقة الثالثة
وصلنا مقر سكنا الجديد في حي المنارة وهو عبارة عن شقة متوسطة من غرفتين وصاله ومطبخ وحمام وبلكونة .في عمارة سكنية مكونة من خمس طوابق ونحن في الطابق الثالث . مجموعة من الطلاب السودانيين وجدناهم معنا في نفس العمارة يوجد في الطابق الاول اقدم الطلاب السودانيين في بيروت وهم الزملاء .
1/امين ود الخليفة….من مدينة النهود .ويطلق عليه لقب عميد الطلاب السودانيين
2/عمر عيسي ..من السجانة الخرطوم يدرس علوم سياسية 3/خالد دفع الله…من طيبة الشيخ عبدالحمود… ولاية الجزيرة يدرس علوم سياسية
4/ محمد دفع الله .. شقيق الزميل خالد دفع الله يدرس اداب قسم اللغة الفرنسية في الجامعة اللبنانية .
5/ حامد الطيب توركبير من مدينة الأبيض… يدرس علوم سياسية
6/الزين الطيب حامد من الأبيض .. يدرس اقتصاد وعلوم سياسية
7/عبدالله عوض سوركتي من مدينة أم درمان .الثورة
8/عبد البديع عوض سوركتي من مدينة أم درمان…الحارة 13 الثورة يدرس اقتصاد وعلوم سياسيه
9/عباس محمد من مدينة أم درمان الثورة الحارة 13 يدرس علوم سياسية .
هولاء هم زملاء السكن الجامعي في منطقة المنارة بمدينة بيروت وهنالك الكثير من الطلاب السودانيين في مناطق مختلفة .
كنت أصغر طالب سوداني عمرا .
وبحمد الله تمت إجراءات التسجيل في الجامعات والمعاهد اللبنانية ل جميع الطلاب السودانيين الجدد وبعد شهر من وصولنا بدأت الدراسة .
كنت جزءاً من مجتمع سوداني رائع في بيروت، وكان الاتحاد العام للطلاب والطالبات السودانيين في لبنان يلعب دوراً كبيراً في توحيد الطلاب وتقديم الدعم لهم.
كنت سكرتير شؤون الطلاب السودانيين في لبنان، وكنا نعمل جاهدين لتوفير الدعم للطلاب السودانيين في ظل ظروف صعبة.
كان الطلاب السودانيين في لبنان من شمال وجنوب السودان، وكانوا يعيشون معاً في بيروت، وكانوا يتعاونون مع بعضهم البعض بكل حب واحترام. كانوا يشكلون أسرة واحدة، وكانوا يجمعهم حب السودان والرغبة في التعلم والتقدم.
كان الترابط الوثيق بين الطلاب السودانيين في لبنان هو ما جعلهم يتعاونون مع بعضهم البعض بكل حب واحترام. كانوا يعرفون أنهم جميعاً سودانيين، وأنهم جميعاً يمثلون السودان في الخارج. كانوا يتعاونون مع بعضهم البعض لتحقيق الأهداف المشتركة، ولتمثيل السودان بأفضل وجه.
عندما اشتدد وتيرة الحرب في لبنان، قمنا بنقل النشاط الطلابي إلى مدينة دمشق وريفها في سوريا، وتم ترحيل جزء كبير من الطلاب حتى يكونوا في أمان من آثار الحرب. كان هذا القرار صائباً ومدروساً، حيث تم نقل النشاط الطلابي إلى مكان أكثر أماناً.
كان الاتحاد العام للطلاب والطالبات السودانيين في لبنان يلعب دوراً كبيراً في متابعة إجراءات التسجيل ومتابعة تنفيذ المشروعات الصغيرة والمتوسطة للطلاب والنشاطات الثقافية والفنية التي تعكس صورة معبرة عن التراث والفن السوداني. كنا نعمل جاهدين لتوفير الدعم للطلاب السودانيين، وكنا نتلقى الدعم من النادي السوداني في بيروت، الذي كان يقوم بالأعمال القنصلية نيابة عن السفارة السودانية.
كانت تجربتي في لبنان درساً قيماً لي، وتعلمت الكثير عن الصبر والتحمل والعمل الجماعي. كانت فترة صعبة، ولكنها كانت أيضاً فترة مليئة بالذكريات الجميلة والتعلم المستمر.
مع خالص تحياتي واحترامي
إبن السودان
الصحفي السوداني
د/ عبداللطيف الطاهر توركبير
القاهرة…








