ايمن كبوش .. يكتب : أفياء .. (صحافة اوانطة ادونا فلوسنا..)

أفياء
ايمن كبوش يكتب :
(صحافة اوانطة ادونا فلوسنا..)
# من باب رمتني بدائها وانسلت.. نكتب هذا المكتوب في حضرة مسرح العبث السوداني.. كتب (اسم النبي حارسه) لمجرد أنه قريب رئيس مجلس الوزراء في زمن اللا رئاسة ولا وزراء على حائط منزلهم قائلا: (صحافة ادونا ميكانيزم.. ادونا تمويلات.. ادونا مرتبات.. ظروفنا صعبة.. نحن مقعدنكم في كراسيكم !!!! منذ متى كانت الظروف الصعبة مادة للمجاهرة العلنية ضد المباديء المهنية.. صحافة أونطة).
# جمع المدعو (مين كده فاروق) ولا تعريف دقيق له غير أنه اخ وشقيق للدكتور (امجد فريد).. جمع (بيض الصحافة كله) في سلة واحدة في رده على (رشان اوشي) التي كانت تخاطب نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار اير في مجمع صحافي معلوم ببورتسودان.. فقال بدون بطاقة تعريف شخصي أنها (صحافة اوانطة).. لا لشيء سوى ان هذه (الصحافة الاوانطة) ظلت تنتقد باستمرار قريبه رئيس مجلس وزراء الزهلله في زمن الزلزلة (كامل ادريس)… مع أن كاملا هذا أن جلس في بيت أبيه وأمه لما سأله أحد عن (تلت التلاتة كم).
# الصحافة المغضوب عليها من جانبكم يا سيد.. لم يستشرها كامل باشا في اعلان حكومته البائسة.. ولم يسألها عندما أعلن عن تخفيض اسعار احتياجات المواطنين ورسوم الجامعات.. لم تجبره الصحافة على إعلانه محاسبة الوزراء بالاداء خلال مائة يوم من التعيين.. كما لم تحضه الصحافة على المجاهرة بالاثم أثناء زيارته لمقهى في شارع جامعة الدول العربية بالقاهرة… وبطبيعة الحال لم يكن للصحافة دور في ترتيب زيارته المضحكة للملكة العربية السعودية كحالة (بطينية) شمتت فيه الاعادي.. لم يكن للصحافة اي دور يا قريب كامل في صناعة حالته الحجنورية الهتافية التي دفعته لاجتراح ذلك العوار المحتشد بشعار: (عاش الرئيس اسياس) وقتها فاجأ الرئيس افورقي.. وفاجأ كل المرافقين له بهذا الهبل الخزعبلي الذي لم يسبقه عليه أحد حتى من أقطاب روابط المشجعين في أندية كرة القدم.. لا من اب سوط ولا اب شاكوش والصحاف ولا سليم ابو صفارة.. !
# أما أخيرة الاثافي.. يا مين كده فاروق.. فهي التي أغضبت رأس الدولة وسوقت لندمه بأنه قد أتى برجل (مجنتر) لكي يمثل مدنية الدولة.. لا شيء يمحو (الشلاقة الكتلت إشراقة).. ايها السادة.. ولا شلاقة تضاهي مبادرة رئيس وزراء السودان التي دفعته دفعا للاتصال بمراسلة قناة العربية التي لم تكون يوما من الداعمين لقضية الشعب السوداني.. ومن ثم أخطارها برفع الحظر عنها كمدير مكتب لقناتي العربية والحدث.. متجاوزا مؤسسات الدولة لكي (يمد قرعته) في محطات نيل القبول.. !
# علما بأن قرار سحب الترخيص.. لم يكن قرارا فرديا من وزير الإعلام.. الاخ الاستاذ (خالد الاعيسر).. الذي قالت المراسلة عنه أنه (يضايقها).. و(المضايقة) في علوم (شره) السودانيين أمام النساء.. لديها شروط لا نرى توفرها في الوقت المطلوب.. ولكن ما علينا.. جلست لجنة من الوزارة.. والاستخبارات.. والأمن الخارجي.. والإعلام الخارجي.. و(كربت شغلتها) فيما يخص المراسلة التي تعرضت للمضايقات.. فكان القرار أن يتم إيقافها وسحب ترخيصها.. لذلك كان الاوفق أن تعود المراسلة لمباشرة عملها في السودان وفق الظروف الجديدة بذات المسار.. بدلا من تطبيق هذا النهج المتصابي الذي لم تصنعه الصحافة.. يا مين كده فاروق.. شقيق امجد فاروق وقريب رئيس مجلس الوزراء..
# كل (جلنطيات) رئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس.. لم تصنعها الصحافة.. غير تبريره البائس ورد مكتبه الاكثر بؤسا للزميل الصحافي (عزمي عبد الرازق) والدخول الى مضاربه وتشويه سمعته من من باب الامتنان وتقديم الصدقات.. كل هذه الجلنطيات والشطحات لم تصنعها الصحافة.. وتقديم كامل ادريس كافشل رئيس وزراء في تاريخ السودان.. لا يحتاج لبرهان ولا ابراهيم جابر.







