العدل والمساواة تحيي عيد الشهداء… والناطق الرسمي يؤكد: ماضون على درب الدولة العادلة

العدل والمساواة تحيي عيد الشهداء… والناطق الرسمي يؤكد: ماضون على درب الدولة العادلة
متابعة : أصوات نيوز
أحيت حركة العدل والمساواة السودانية الذكرى السنوية لعيد الشهداء، مجددةً العهد لمؤسسها وقائدها التاريخي الدكتور خليل إبراهيم محمد وكوكبة شهداء الوطن الذين قدّموا أرواحهم فداءً للحرية والكرامة والعدالة في السودان.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، د. محمد زكريا فرج الله، إن إحياء هذه الذكرى الخالدة يُمثّل محطةً وطنية لتجديد العهد مع الشهداء والتمسك بالمشروع الوطني الأصيل الذي ناضلوا واستشهدوا من أجله، والمتمثل في بناء سودان موحد تسوده قيم العدالة والمساواة والحكم الرشيد، ويتساوى فيه المواطنون في الحقوق والواجبات دون تمييز.
وأضاف د. محمد زكريا أن الحركة تستحضر في هذه المناسبة تضحيات جميع شهداء السودان، من شهداء الكفاح المسلح ومعركة الكرامة، وشهداء الجامعات، ومجازر نيالا وبورتسودان وسبتمبر وكجبار والمناصير، إلى شهداء ثورة ديسمبر المجيدة، مؤكداً أن دماء الشهداء في الهامش والمركز شكّلت رصيداً نضالياً واحداً لا يتجزأ.
وأوضح الناطق الرسمي أن توقيع حركة العدل والمساواة على اتفاقية جوبا لسلام السودان في الثالث من أكتوبر 2020 جاء وفاءً لدماء الشهداء وتجسيداً عملياً لمشروع الدكتور خليل إبراهيم، الهادف إلى معالجة جذور الأزمة الوطنية وتحقيق السلام العادل وتوزيع السلطة والثروة بعدالة.
وفيما يتصل بالأوضاع الراهنة، شدد د. محمد زكريا فرج الله على أن الحركة تقاتل تحت إمرة القوات المسلحة السودانية دفاعاً عن الشعب السوداني ووحدة أراضيه، ومواجهةً لما وصفه بعدوان مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن الانحياز للمواطن سيظل بوصلة الحركة التي لا تحيد.
وختم الناطق الرسمي تصريحه بالتأكيد على أن أعظم وفاء للشهداء هو إنفاذ السلام العادل والمستدام، وبناء دولة قوية ذات جيش وطني واحد، وتحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف الضحايا والنازحين واللاجئين.








