رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ولايات كردفان:هل ستكتب الفصل الأخير للمليشيا؟..6

اجتماع القادة
ضمه خليفة دابي الليل الذي لحق (غنم زهرة) في إحدى الضربات، حيث خلفه إبراهيم حامد جودة وعلي النضيف أبكر وآدم حامد السعيد (ود العمدة)، مضافاً إليهم علي البلة، حيث كشف فحوى الاجتماع إلا قدرة للمليشيا على المناورة أو مهاجمة مناطق بارا وجبرة الشيخ وأم قرفة، فهل دار تنسيق للهجوم من خلف ستار؟ وهل وصل الخلاف ذروته؟.

الصورة تبدو مهزوزة بعد الهجوم الفاشل على جبرة الشيخ، حيث فقدت المليشيا كل شيء، وشكل النصر للقوات المسلحة قوة تدفع تمكنها من التوغل البري في قيزان دار الريح، رغم تعدد منصات المسيّر الانتحاري الواقعة جنوب شرق الجمامة وجنوب الوادي الأخضر الواقع للشمال الغربي من منطقة أم بادر.

لا قدرة للمليشيا، فقد تحركت الرمال من تحت أقدامها وتلقت هزيمة ماحقة في جبرة الشيخ، فقد خسرت جل القوة التي أرسل أفرادها عبر أوامر تحركات للشرق الليبي للتدريب والعودة بعد التأهيل لميادين القتال، فهل كان قائد المجموعة القادمة من ليبيا أحد عناصر الهجانة السابقين من أبناء المسيرية؟ وهل تقع القوة القادمة من منطقة أبو قلب، والتي عبرت السعاتة طقنو، في مصيدة (العيص)؟.

معركة تحرير كردفان تمضي متسارعة رغم محاولات المليشيا المحمومة لمهاجمة جبرة وبارا، ومحاولة الهجوم على النقاط المتقدمة للجيش غرب الأبيض، وما جرى في العيارة مجرد محاولة لتحريك المحور الغربي، وهو جزء أصيل من الخطة المكونة من ثلاث نقاط، فهل نجح الجيش في تحقيق نصر في يوم الاحتفاء بعيد الجيش الـ(72)؟.

القوات المسلحة في يوم عيدها تحتاج إلى عمليات وقائية ضاغطة لتثبيت نجاحاتها في محور طريق الصادرات والانفتاح غرباً، ومواصلة الضغط على عناصر المليشيا المتراجعة، ونظافة مسارات الطرق الرابطة بين بارا ومناطق تمركزات دار الريح لزيادة مساحة الرقعة الأمنية حول الطريق ومدينة الأبيض، بالإضافة إلى حل مشكلة السلع الاستراتيجية التي أضحت الهم الشاغل لمواطني دار الريح، رغم تغلغل المليشيا في بعض تمركزاتها، فهل آن الأوان لشد عصب المليشيا؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 13 /8 /202

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى