رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : الفطور في السودان وتعطيل الأعمال الرسمية

الفطور فى السودان وتعطيل الأعمال ووزارة التعليم العالى وموافقتها للجامعات بتحصيل رسوم فى كل شئ وبأعلى ما يستطيعون من الطلبة الذين لا يحتكمون على لا شئ ،،،
عرف كل العالم (( إلا السودان )) أن الفطور مهم جدا” لكن أداء المهام وعدم تعطيل الناس والضبط والربط والنظام هو الأهم لذلك كل العالم الموظفين قطاع عام أو قطاع خاص يبدأ الدوام فى السابعة والنصف (( على أن يفطروا بالمنزل )) حتى الساعة الثانية عشر ظهرا” ثم ينصرفوا لساعة الغداء حتى الواحدة ليباشروا العمل حتى الخامسة مساء” ،،،،
إلا السودان الذى يبدأ العمل فيه من الثامنة النصف صباحا” على أن يخرج كل الموظفين بغض النظر عن مسؤولياتهم أو تخصصاتهم دكاترة ممرضين ماسكو خزن بوابين محاسبين موظفو إستقبال أى مهنة فى أى مكتب يحتاجه الجمهور فى أى وقت يشاؤون من التاسعة حتى الحادية عشر و النصف على أن يحضروا للوضوء للخروج مرة أخرى لصلاة الظهر و يعودون لقضاء ساعة زمن لينصرفوا للأسواق للتبضع ثم الوصول للبيوت للغداء فى الخامسة أو السادسة مساء” ليكون الإنتاج بالكثير جدا” ساعتان ليتعطل دولاب عمل الدولة ويتعطل طالب تقرير أو راغب دفع رسوم أو منتظر شهادة أو شاهد فى محكمة فتجد كل الإستقبالات مزدحمة بالناس يتضجرون ويسبون ويسألون (( متى يأتى المحاسب فى الخزنة أو الريس للتوقيع أو البواب القافل الباب أو موظف الإستقبال أو كاتب كشف المقابلة ليكون الرد (( خرج للفطور )) ويكون المنتظرون قد إنتظروه ساعتين أو أكثر ولا حياة لمن ينادى ،،،،
سبعون منتظر لنتائج فحص طبى سلمت قبل أسبوع وجاؤوا فى الموعد من الثامنة صباحا” حتى الحادية عشر والجواب بين هى بالطباعة أو منتظرة التوقيع ،،،،،
لأن الذى من المفترض أن يوقع طلع فى الفطور ،،،،،
جامعة من الجامعات العريقة ذهبت قريبة لنا لإستلام شهادتها الجامعية بعد أن تخرجت فطلبوا منها خلو طرف من عدة جهات داخل الجامعة وكانت حوالى خمسة ،،، فى كل جهة وصلت لها وجدت الذى من المفترض أو يوقع (( فى الفطور )) وقبل التوقيع طلب منها دفع الرسوم تصوروا (( خمسون ألف )) ٥٠،٠٠٠ ألف لخلو طرف لكن المحاسب (( فى الفطور )) على أن تأتى بعد إجازة الخميس والجمعة ورأس السنة والسبت لتدفع مالا يقل عن ٣٠٠ ألف للحصول على الشهادة ،،
السودان أحسن دولة فى العالم بمواردها وخيراتها وأحسن دولة فى العالم فى أدائها ونظامها وليس بها فوضى ومنتخبها القومى لعب ثلاث مباريات فى كأس العرب إنهزم فى إثنتين وتعادل فى واحدة وفى كأس أفريقيا إنهزم فى إثنتين وكسب واحدة بنيران صديقة يعنى فى ستة مباريات كسب واحدة أصلوا كل المنتخب كان فى الفطور ،،
السودان عاوز مراجعة من أول وجديد وعاوز تغيير مناهج وعاوز دراسات مكوكية للدروس المستفادة بعد الحرب والسودان محتاج قوانين ومحظورات وجزاءات ومحاسبات وتربية وطنية لتعلم الضبط والربط والنظام والشرف ومعرفة أن الرشوة حرام والله المستعان ،،،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى