محمد غبوش يكتب : مابين (15/04/2023) ـ (08/01/2026) مآسي وحكايات

محمد غبوش يكتب : مابين (15/04/2023) ـ (08/01/2026) مآسي وحكايات
(100) يوم على حرب المليشيا الإرهابية.. ضد الدولة السودانية
أسود القوات المسلحة والقوات المساندة يضربون اروع أمثلة الشجاعة والإقدام
الوسط الرياضي يفقد بسبب الحرب إستقراره وخير عناصره
يوافق يوم الثامن من يناير الجاري مرور (1000) يوم على الحرب اللعينة التي أشعلتها مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة والدول الداعمة لها في ارضنا الطيبة السودان بهدف السيطرة علي موارده.. ونهب ثرواته.. وتغيير هويته.. وإذلال وإهانه شعبه الصابر والطيب.
الف يوم.. ولا صوت يعلو علي صوت السلاح والبندقية .. وازيز الطائرات.. ودمدمة المدرعات القتالية.. الف يوم والأجواء معبأة بالبارود.. الف يوم والشعب متفرق مابين لاجئ خارج البلاد.. ونازح في بعض المناطق الآمنه.. يعاني ويلات التشرد.. بعد أن فقد مصدر دخله.. وفقد ممتلكاته ومدخراته.. الف يوم من كل هذا ومازال وسيظل نفس هذا الشعب صابراً.. ومحتسباً.. وواثقاً في رجالات وأسود جيشه البواسل والقوات المساندة بمختلف مسمياتها وتكويناتها.
الوسط الرياضي يفقد الإستقرار ويعاني الدمار
تسببت هذه الحرب اللعينة التي تغذيها دويلة الشر الإماراتية بالسلاح والعتاد في كل صباح لتواصل نارها الإشتعال.. تسببت في دمار كبير لكافة شرائح المجتمع السوداني ومكوناته المختلفة.. وكان لشريحة أهل الرياضة عامة نصيب كبير من ذلك الدمار.
فقد دفع الوسط الرياضي فاتورة باهظة لحرب المليشيا هذه دون أن يكون له ذنب فيها.. حيث عانى من التشرد والفقدان الكامل الشامل للإستقرار.. وعاني من إنهيار كامل البنيات التحتية التي كان يعتمد عليها في ممارسة أنشطته المهمة.
وفقد وسطنا الرياضي خلالها وبسببها عشرات المؤثرين البارزين فيه الذين كان يعول عليهم الوطن كثيراً في قيادة نهضته الرياضية وإيصاله للعالمية التي يستحقها.. فقد الوسط الرياضي خلالها فلذات كبده برصاص الغدر المليشاوي.. وبدانات ومتفجرات القتلة الإرهابيين التي لم تفرق بين طفل ولا كبير.. ولا رجل ولا امرأة.. ولا شيخ ولا صبي.
الف يوم صارت فيها الإستادات والملاعب خراباً ينعق فيه البوم.. وتسكنها القوارض.. بعد أن كانت تضج بالحياة.. وبالصحة وبكل ماهو جميل.
القوات المسلحة صمام الأمان لشعب السودان
خلال الـ(1000) يوم هذه أثبتت قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها بانهم صمام الأمان لهذا الوطن.. وهم يواصلون العمل ليل نهار.. ويقدمون الارواح رخيصة في ميادين وخنادق القتال بمختلف محاوره لدحر تلك المليشيا الغاشمة.. وتطهير ارضنا الطاهرة الطيبة من دنسهم ورجسهم.
الف يوم ظلت تلك القوات تقدم الشهيد تلو الشهيد.. والجريح تلو الحريح.. ما لانت لها عزيمة.. ولا سقطت لها راية.. تقاتل بصبر وبسالة ليست مستغربة منها ولا من الابطال الذين تضمهم.
ونجحت قواتنا الباسلة في إستعادة الكثير من الولايات والمدن والقرى الذين إحتلتهم المليشيا وعاثت فيهم فساد وإرهاب وأعادتهم مكرمين معززين لحضن الوطن.. واعادت معهم الامن والأمان والطمأنينة.. واثبتت بياناً بالتضحية بالروح والدم بأنها صمام الامان.. ودرع هذه البلاد وسيفها البتار في وجه كل طامع ومغتصب ومعتدي.
المسيرة تتواصل والحياة تعود
بحمد الله.. وبمجهود قادتنا وجنودنا الابطال.. وبصبر شعبنا.. ومجاهداته تغير الحال كثيراً عن السابق وعاد الامن والأمان للغالبية العظمى من ارضنا الطيبة الشريفة.. نعم مازالت الحرب لم تضع كامل اوزارها.. ومازالت المدافع والدانات تفعل الأفاعيل باهلنا في عدد من مناطق وولايات كردفان ودارفور لكن مسيرة التحرير التي إنطلقت ماتزال متواصلة.. ومايزال قسم قواتنا المسلحة الباسلة بعدم الراحة الا بعد تحرير آخر شبر من هذا الوطن سارياً.. ومازالت المتحركات تتوافد وتحتشد بمناطق العمليات لإقتلاع أي بقايا لتلك المليشيا الإرهابية المتمردة.
وبإذن الله تعالى ستحين لحظة النصر الكامل.. والتي نراها قريبه ثقة في المولي عز وجل العدل الجبار.. وثقة في جنودنا البواسل.. ولا نامت أعين الجبناء.








