كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب ( هكذا يا مليشيات كاد المعلم ان يكون رسولا !!)

ما حدث في حرب 15 ابريل 2023م في السودان من مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة لا يمكن ان يوصف ابدا وكان التدمير للغالي والنفيس وهل يصدق المتمردون إن إغتيالات أهل السودان قد وصلت إلى 300,000 ثلاثمائة ألف وأكثر من إغتيالات غزه وكانت بلا حدود ولا تزال تجري ؟!!
أما سرقات أموال وسيارات فحدث عنها ولا حرج وكان التعذيب المميت للكبار والصغار بالسياط والبنادق وإغتصابات النساء الحرائر وكان يتم ذلك جورا وبهتانا وكان النزوح والهروب إلى دول الجوار وبعض الولايات ونفذها شعب السودان المفتري عليه من الخونة والمتمردين والمليشيات الفاجرة الجائرة والتي لا تعرف معالم الدين والخلق والأخلاق وبها ضاع السودان بين شد وجذب الحرب ولا حرب وسلام وحرب بعقول فاسدة ولتستمر الحرب حتي لمائة سنه ولا يزال العالم الدولي والمنظمات في صمت وقرارات علي الورق وقد وصلت دولة السودان إلى خانة الضياع والاستعباد والتاريخ يسجل !!
الذي زاد الطين بله إن مليشيا الدعم السريع أضافت اجندة عنيفة أخرى لشعب السودان وهو إغتيال المعلمين والمعلمات ولكن هكذا يامليشيا كاد المعلم ان يكون رسولا وهل سمع الجنجويد ( قم للمعلم وفيه التبجيلا .. كاد المعلم ان يكون رسولا ؟!!
الذي حدث إن المليشيا نفذت اغتيال المعلم ( الهادي ابكر اسماعيل ) في منطقة الأزهرى بمحلية جبل اولياء دون ذنب وكان يؤدي عمله العلمي التربوي مع طلابه بعظمة واقتدار. !!
وكان تنفيذ مليشيا الدعم السريع ايضا في مدينة رفاعة ( ام التعليم ) بولاية الجزيرة وكان يمثل صدق المثل ( شر البلية ما يضحك ) لأن أجد جنود الدعم السريع وأمام كافة الناس وفي الشارع العام أن قام بجلد معلمه الذي درسه من قبل وكان الجلد وضرب السوط عنيفا علي المعلم وذكر للناس إنه يرد حقه لأن ذلك المعلم كان قد جلده عندما كان تلميذا ويا مليشيا الدعم السريع أين نجد تبجيل المعلم هنا والتعليم والعلم غير السفاله والحقد والجهل وضاعت كاد المعلم ان يكون رسولا ؟!!
أخشى أن يكون مثله قد حدث في مدينة استاذ الجميع الراحل المقيم الشاعر ( الهادي ادم ) لان الهلالية موطن المعلم الهادي ادم كانت في زوبعة الاغتيالات والهدم والتدمير وهل تم تكسير استاذنا في حنتوب الثانوية وأخشى علي منزل الشاعر المتميز لاغنية ( اغدا القاك ؟!) التي تغنت بها فنانه العالم المشهورة ( ام كلثوم ) الفنانة المصرية الشهيرة !!
هاكم يا مليشيا حرب السودان المتمردة الحكاية المشهورة عن عظمة المعلم وكانت مشهورة وعمت القري والحضر وقد حدثت في سوق الخرطوم للخضار والفواكة وتقول إن أحد . المعلمين قد مشي لصاحب ثلاجة فاكهة وطلب منه وقال : اديني ( نص) كيلو موز و( نص ) دسته ( برتكان ) وصاحب المحل عرف انه كان معلمه في المرحلة الابتدائية فقام ( اداه ) كرتونه موز كرتونة برتقال وصندوق عنب كرتونة كمثري وثم خاطبه :
عندك عربية يا استاذ ؟!
فرد المعلم : لا ما عندي وهنا نادي صاحب المحل سواق سيارته وقال له :
توصل الأستاذ المعلم دا مكان ما عاوز حتي لو الكاملين !!
هنا المعلم اندهش واستغرب وقال له :
ما عرفتك يا ولدي !! رد صاحب الفواكه : ما بتذكر انه زمان كنت ( جلدتني ) وانا ( تلبت ) بالشباك ومارجعت المدرسة ثاني !!
بعدها بكي المعلم وشكره جدا ورد عليه بسرعه ( يا ريت أكان ( تلبت ) انا ذاتي معاك !!) !!
وهنا يا طالب مدينة رفاعة ( الجنجويدي ) من مليشيا الدعم السريع ماذا تقول عن ذلك التلميذ صاحب محل دكان الفواكه في الخرطوم وعن رد جميل العقاب والجلد من معلم كاد ان يكون رسولا ؟!!!







