رأي

كابتن هيثم مصطفى مغردا : لم تعد الخرطوم إلى الحياة فجأة، ولم تُفتح طرقها ومدارجها صدفة

العاصمة عادت لأن هناك شهداءاً من القوات المسلحة والقوات المساندة قرروا أن تُستعاد الأرض خطوةً خطوة، وأن يُدفع ثمن ذلك من أرواحهم دون تردد. هؤلاء الشهداء لم يقاتلوا من أجل لحظة احتفال، بل من أجل وطن يبقى، ولو غابوا هم.
مطار الخرطوم كان واحداً من تلك الأرض التي حُرّمت على المليشيا، لا بالسياج ولا بالإجراءات، بل برجال وقفوا حيث يجب الوقوف، وأسقطوا وهم السيطرة، وكسروا رايات العدو، ثم مضوا دون انتظار شكر أو ذكر أسماء، اليوم تعود سودانير إلى مطار الخرطوم، وتتحرك المدينة من جديد،
وهذا كله ليس إلا أثراً من آثار أولئك الشهداء.
المجد لهم دوماً ، فهم الأصل، وما عداهم مجرد نتيجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى