اخبار

إدريس لقمة: حركة العدل والمساواة ماضية في بناء الدولة السودانية القوية وترسيخ الديمقراطية

 

إدريس لقمة: حركة العدل والمساواة ماضية في بناء الدولة السودانية القوية وترسيخ الديمقراطية

 

بورتسودان – محمد إسماعيل دبكراوي

 

أكد القيادي البارز بحركة العدل والمساواة السودانية، الدكتور إدريس حامد محمد لقمة، أن الحركة ستمضي قدمًا في تقوية الدولة السودانية وبناء حكم عادل يقوم على أسس العدالة، وسيادة القانون، والديمقراطية، مشددًا على أن أبواب الحركة مفتوحة لكل أهل السودان دون إقصاء.

 

وأوضح د. لقمة أن الديمقراطية ملك للشعب وليست حكرًا على النخب أو العمل السياسي فقط، لافتًا إلى أهمية تطبيقها في مختلف مناشط الحياة العامة. كما أشار إلى تعدد أشكال وأنواع الديمقراطية، وضرورة مراعاة الخصوصية والاعتبارات الوطنية عند تطبيقها.

جاء ذلك خلال تقديمه عصر اليوم بالعاصمة الإدارية بورتسودان ورقة علمية بعنوان «الديمقراطية: التعريف، المفاهيم، والأنواع»، ضمن فعاليات أسبوع الأنشطة الأول الذي تنظمه أمانة التنظيم والإدارة بحركة العدل والمساواة السودانية، تحت إشراف الدكتور محمد يوسف دباب.

 

وأضاف أن كثيرًا من شعوب العالم تطبق الديمقراطية وفق نظم مختلفة، مؤكدًا أن الديمقراطية الحقيقية يجب أن تكون حاضرة في كل المناشط، وليس مقتصرة على المجال السياسي فقط. وتطرق إلى الديمقراطية المباشرة، مبينًا أن العديد من المفكرين والعلماء تناولوا هذا النموذج بوصفه تجسيدًا لسيادة القانون والعدل والمساواة، خاصة في ظل تأثير المال والنفوذ واللوبيات الكبرى داخل بعض الأحزاب.

 

وأشار د. لقمة إلى أن من أولويات الدول المتقدمة تمويل الأحزاب وفق ميزانيات محددة ومنضبطة، وبنسب قد تصل إلى عشرة في المئة، بهدف تعزيز التوعية السياسية ومنع تغوّل المجموعات الفاسدة على المال العام. كما تطرق إلى نماذج الديمقراطية المباشرة في الولايات المتحدة، حيث تتوفر مساحات واسعة من الحريات، إلى جانب الديمقراطية التمثيلية المعمول بها في الأحزاب الكبرى، والتي تسهم في الرقابة وتحقيق العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى