رأي

مصطفى  محمد  أحمد.. يكتب:بصمة.. تلاميذ مدرسة الدفاع الجوي” بنين” بين مطرقة التقويم الدراسي وسندان النازحين !!! 

 

بصمة

 

مصطفى  محمد  أحمد.. يكتب:بصمة.. تلاميذ مدرسة الدفاع الجوي” بنين” بين مطرقة التقويم الدراسي وسندان النازحين !!!

 

كتبه // مصطفي محمد أحمد

 

منذ إعلان وزارة التربية والتوجية ولاية البحر الاحمر عن التقويم الدراسي للعام 2026 والذي يبدا من يناير وحتي يونيو من ذات العام ،، فترة دراسية ” مضغوطة” جعلت من إدارات المدارس ان تكرب عن قاشها وتتجاوز مسألة الدراسة بالغيب .

يوم للبنين ويوم للبنات . من كان يجود فلا وقت ولا مكان للجود به او هكذا اصبح الشعار .

 

فتلاميذ مدرسة الدفاع الجوي بنين بالقطاع الاوسط ببورتسودان تم تحويل مدرستهم في موجة النزوح الاولي الي مركز للايواء والي يومنا هذا لازالت المدرسة مركز ايواء دون ان تكون هنالك جهود من وزارة الشئون الاجتماعيه لايجاد موقع بديل للنازحين .

فقبل قرار إعلان التقويم الدراسي الغير “مدروس” في تقديري ،، كانوا يدرسون “بالغيب” بمدرسة الدفاع الجوي “بنات” الملاصقة لمدرستهم .

ولكن عقب القرار قررت ادارة مدرسة البنات أن تكون الدراسة يوميا للاستيفاء بالمنهج المقرر وهذا من حقهم طالما الوزارة طالب ووجهت بذالك .

….

هنا المشكلة أصبحت في تلاميذ مدرسة الدفاع الجوي بنين فهم ضحيه بين إحتلال نازحين لمدرستهم ،، ودوام دراسي يبدا الثانية عشرة ظهرا ،،

معروف هذه الفترة تعد نهاية دوام دراسي فطاقة التلاميذ والمعلمين تكون في مستوي مخفض لانها ليست فترة إستيعاب ..

وبالتالي هم الأن بين مطرقة التقويم الدراسي المضغوط،، وسندان معسكر الايواء ،، ودوام دراسي يبدا بعد الثانية عشر بمدرسة البنات ..

 

ياوزارتي التربية والشئون الاجتماعيه فانتم امام معضلة تتطلب حلا عاجلا بدلا من دفن الرؤوس في الرمال وترك أسر التلاميذ في مواجهة النازحين كما حصل اليوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى